| السوريون يتلمسون رؤوسهم خوفاً من مفاجآت الفريق الاقتصادي العتيد |
ماما هي هي ضمانات وصول الدعم إلى لا نبالغ إذا قلنا أن السياسة الاقتصادية لحكومة العطري وفريقه الاقتصادي برئاسة النائب عبد الله الدردري، هي انقلاب حقيقي في النهج الاقتصادي الذي اعتمدته سورية منذ عقود عدة.
ولعل ذروة هذا الانقلاب قد حدثت يوم أمس عندما أعلنت الحكومة العتيدة عن رفع سعر مادة المازوت لتصل إلى خمس وعشرين ليرة سورية لليتر الواحد. مع الإشارة إلى أن أي ارتفاع في سعر مادة المازوت سوف تعقبه ارتفاعات متتالية لأسعار جميع المواد ولا سيما الغذائية من
|
| من لبنان إلى مصر... الجوع واحد والنظام أيضاً |
سُيّجت عمارة «السفارة»، وعدنا إلى المشهد المألوف. فرق مكافحة شغب مختبئة خلف هراواها وقوى أمن داخلي وخراطيم مياه على أهبة الاستعداد لتفريق التظاهرة التضامنيّة مع عمّال مصر التي دعت إليها حملة «دولة أو اشتراك»، التجمع اليساري من أجل التغيير، قطاع الطلاب والشباب في الحزب الشيوعي اللبناني، التجمع الشيوعي الثوري، اتحاد الشباب الديموقراطي، «اتاك» لبنان، اللجنة الأممية للعمال، الحملة الشعبية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، اتحاد عمال البناء والأخشاب، ونقابة عمال الأحذية
|
| ارتفاع سعر المازوت قد يقضي على محصول القطن في الجزيرة |
عد القرار برفع سعر المازوت من 7 إلى 25 ليرة سورية فقد رفض غالبية المزارعين في الحسكة الاستمرار في سقاية القطن وذلك لارتفاع كلفة تشغيل (المضخات الزراعية ) لسقايتها .
و اعتبر المزارعون بأن هذا القرار جاء مجحفاً بحقهم وليقضي على البقية الباقية من الموسم المنتهي أصلاً بسبب الجفاف الذي أصاب منطقة الجزيرة بشكل عام لهذا العام، وأكد الكثير من المزارعين بأنهم باعوا مزروعاتهم من القطن لأصحاب الأغنام، ليتخلصوا من عبء مصاريف المازوت .
وبذلك تكون سورية قد حرمت من إحدى أهم منتجاتها الزراعية التي كانت محافظة الحسكة أكثرها أنتاجاً ، وقد أحتج المزارعون في الكثير من المناطق المحافظة سواء أكانت من خلال مراجعة الشعب الحزبية العائدة لحزب البعث أو المحافظة أو مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي ،وحاول الكثير منهم القيام بأكثر من ذلك ، بل قام البعض منهم بتسليم الأرض إلى الفلاح لاستكمال ماتبقى لنمو القطن
|
| مداخلة غير «بريئة» على الاقتراح «البريء» لوزير الصناعة. |
اقترح د. فؤاد عيسى الجوني وزير الصناعة في كلمته التي ألقاها أمام مجلس اتحاد نقابات العمال الذي انعقد في الرابع عشر من الشهر الجاري، بيع بعض الأراضي التابعة للقطاع العام الصناعي، والاستفادة من ثمنها في بناء معامل جديدة.. وذكر بعض المواقع مثل: أرض معمل الشاشات في حلب التي تقدّر قيمتها بستة مليارات ليرة سورية، أرض معمل الأسمنت في دمر.. وأراضي شركات أخرى متوقفة عن العمل.. لأنه إذا لم تستفد منها وزارة الصناعة، قد تأتي جهات أخرى لتستثمرها دون أن تحقق «وزارته» أي عائد منها..
|
| الوقت في طرطوس من بندورة .. وفي اللاذقية خبز اسمر |
ذكرت صحيفة الوطن السورية في عددها الصادر اليوم أن اللجنة التي تم تشكيلها على خلفية الأزمة التي أحدثها قرار وزير الاقتصاد القاضي بمنع تصدير البندورة، أقرت بعد الدراسة التي أجرتها توجيهاً إلى المؤسسة العامة للخزن والتسويق باستجرار كامل الكميات المنتجة وفق ما جاء في قرار وزير الاقتصاد بتاريخ 16/4/2008 أو السماح بتصدير الكميات الزائدة عن حاجة السوق المحلية بغية التوازن السعري المطلوب للمادة
|
| الصناعيون يفكرون جدياً بتحويل منشآتهم إلى مدارس أو ملاهي ليلية..؟! |
تغرب الصناعي أحنف السراج رئيس مجلس إدارة رابطة المصدرين المعاملة المجحفة التي يتعرض لها الصناعي السوري لاسيما قطاع النسيج والغزل من قبل وزارة الصناعة التي تقوم ببيع الغزول إلى مصر بأسعار أرخص من تلك التي تبيعها للصناعيين الوطنيين حيث تباع للموردين المصريين بنسبة أقل بـ23% من المحلي
|