طباعة اتصل بنا أرسل إلى صديق الرئيسية  
  من نحن
  وثائق الحركة
  مقالات
  أخبار
  أرشيف المقالات
  أرشيف نشرة البديل
  مفاهيم ومصطلحات
  حوارات
  مكتبة البديل
  مساهمات الزوار
  روابط
  اتصل بنا
  إرسال مساهمة
  ثقافة وفنون بديلة
أرشيف و مقالات الدكتور عصام الزعيم
صعود الصين وتحولها: الأبعاد والافاق /د.عصام الزعيم
نقد اقتصادي واستراتيجي للتقلب والارتداد في سياسات وقرارات الإصلاح في القطاع العام الصناعي* /د.عصام الزعيم
توحيد الاقتصادات العربية إنمائيا والفعل التناقضي للعولمة/د.عصام الزعيم
أرشيف مقالات النقابي عمر قشاش
البطالة واستيراد العمالة الأجنبية/عمر قشاش
ملاحظات عامة حول اللقاء والحوار بين الحكومة والاتحاد العام لنقابات العمال
المرسوم 49
الأوراق المقدمة للاجتماع الموسع للعام 2007
صناعة «السلام» أو كيف نمحو فلسطين؟ / نجوان درويش
بقلم نجوان درويش 0000-00-00

الاحتلال يكتب تاريخنا ويربّي أجيالنا الجديدة


بمبادرة من «الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل» و«مركز القطان للبحث والتطوير التربوي» و«مركز إبداع المعلم»، أقيم في رام الله يوم دراسي عن «التعليم في فلسطين بين صناعة السلام وثقافة المقاومة». رصد المشاركون «شرعنة الرواية الصهيونية» عبر القنوات التربويّة المختلفة


القدس ــــ نجوان درويش

«السلام هو محو فلسطين لدى الأجيال الجديدة». قد تكون هذه العبارة من أخف وأبسط ما قيل في اليوم الدراسي «التعليم في فلسطين بين صناعة السلام وثقافة المقاومة» الذي نظمته أخيراً في رام الله «الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل» و«مركز القطان للبحث والتطوير التربوي» و«مركز إبداع المعلم».

مداخلات وشهادات شخصية على قدر كبير من الجرأة، قدَّمها ثمانية أكاديميين وباحثين في ثلاث جلسات محورها العملية التعليمية الفلسطينية بعد «اتفاقية أوسلو»، آخذين في الاعتبار أنّ صناعة (تجارة) «السلام» بدأت قبل أوسلو، وازدهرت بعدها مشاريع كان «أخطرها تلك الداعية إلى بناء السلام من القاعدة إلى القمة»، والهادفة إلى التأثير على العملية التربوية الفلسطينية شكلاً ومضموناً «بضغط ودعم من أطراف خارجية ـــــ أوروبية وأميركية، وبتساوق مع أطراف داخلية» (لعلَّ السلطة الفلسطينية أقوى هذه الأطراف).

عمر البرغوثيالهدف الاستراتيجي لتلك المشاريع هو «تطويع الذاكرة الفلسطينية المعاصرة لتقبّل الرواية الصهيونية، والتعايش مع واقع الاضطهاد الناتج منها». سلام السيّد والعبد، في صيغته الإسرائيليّة ـــــ الغربيّة، جعل عبارة «السلام» في سياق «العملية السلمية» كلمةً لا أخلاقية مرتبطة بالغشِّ والتمويه ومَكْيَجَة الاحتلال، ومساواة الجلاد بالضحية، بل مطالبتها بالاعتذار إليه عن أيَّ مقاومة أبدتها في الماضي.

عن «التاريخ والسردية وتعلّم المضطهَدين في ظروف الاضطهاد» دارت الجلسة الأولى مع مالك الريماوي وجاكلين صفير وفؤاد مغربي وجابي برامكي. في جلسة أخرى، دار النقاش في شأن «دور التعليم في فلسطين في تعزيز التحرر ومواجهة التطويع: تجارب من مناطق فلسطينية مختلفة». هنا، تحدثت فاطمة القاسم عن تجربتها المريرة في التدريس مع المناهج والمؤسسة التعليمية الإسرائيلية في فلسطين المحتلة عام 1948. من جهتها، قالت رنا النشاشيبي إنَّنا «نمرّ الآن في مرحلة سفاح قربى. حين كان المغتصب معروفاً (الاحتلال)، كان الوضع أقل سوءاً». بحسب أستاذة علم النفس في جامعة بيرزيت، فإنّ «دايتون الآن في رام الله لتدريب الذين قد يؤذوننا أكثر من أي احتلال، (...) والخطة الممنهجة الآن تقتضي أن نقوم نحن بإيذاء أنفسنا»، علماً بأنّ كيت دايتون هو المنسّق الأمني الأميركي لدى السلطة الفلسطينية.

وفي جلسة «صناعة السلام وثقافة المقاومة في ظل الاحتلال»، تحدّث عمر البرغوثي وإصلاح جاد من «الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل» وأدارها كاتب هذه السطور. حلّلت إصلاح جاد نموذجاً لأحد المشاريع التربوية، وهو «معهد دراسات السلام في الشرق الأوسط» (Prime) الذي تأسس عام 2002 ويهدف إلى «تعلم الرواية التاريخية للآخر: الفلسطينيون والإسرائيليون»، أو «منهج الروايات المتعددة لجوانب الصراع العربي الإسرائيلي». يسعى المعهد، وفق جاد، «إلى شرعنة الرواية الصهيونية عن طريق مساواتها بالرواية التاريخية للقضية الفلسطينية، وترويج الرواية الصهيونية للصراع بين صفوف الفلسطينيين، وخاصة المدرسين والطلبة».

أما عمر البرغوثي، فرأى أنّ «أخطر عناصر صناعة السلام هو المحاولات الحثيثة لـ«تغييرِ وعي المضطَهدين، لا الوضع الذي يضطهدُهم ـــــ إذا استعرنا مقولة سيمون دو بوفوار ـــــ وأهم قطاع في هذا المجال هو قطاع الطلبة والتعليم». استند البرغوثي في مداخلته إلى تعريفِ التطبيع الذي أقرّته مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني: «التطبيع هو المشاركة في أي مشروع أو مبادرة أو نشاط، محلّي أو دولي، مصمّم خصوصاً للجمع (سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة) بين فلسطينيين (و/ أو عرب) وإسرائيليين (أفراداً كانوا أو مؤسسات) ولا يهدف صراحة إلى مقاومة الاحتلال أو فضحه وكلّ أشكال التمييز والاضطهاد الممارس على الشعب الفلسطيني. وأهم أشكال التطبيع هو تلك النشاطات التي تهدف إلى التعاون العلمي أو الفني أو المهني أو النسوي أو الشبابي، أو إزالة الحواجز النفسية».

هذا التعريف على جدارته يختلف عن مفاهيم التطبيع ومواجهته خارج فلسطين المحتلة، أي في البلدان العربية، تماماً كما يختلف مفهوم «مقاطعة إسرائيل» الذي تتبنّاه «الحملة الفلسطينية» عن مفهوم «مقاطعة إسرائيل» الذي تبلور عربياً منذ 1948، وحتى قبل ذلك بقليل (يمكن الرجوع إلى كتاب هاني الهندي «المقاطعة العربية لإسرائيل» ـــــ مركز الأبحاث/ منظمة التحرير الفلسطينية ـــــ 1975).

هذه الاختلافات في مفاهيم المقاطعة جديرة بنقاش معمّق، كي نعرف أين نقف اليوم ومعنى مقاومتنا وأين نحن من مفاهيم كـ«تحرير فلسطين» و«تفكيك إسرائيل». المقاطعة التي تتبنّاها مؤسسات غربية/ أوروبية ـــــ على أهميتها ـــــ تنطلق مما بعد 1967 فقط، وهي بالتالي غير مقنعة كفاية لأغلبيّة العرب والفلسطينيين الذين ما زالوا يرون في «إسرائيل» مشروعاً استعمارياً لا حقّ له في الوجود على أرض فلسطين العربية المحتلة منذ 1948. بالطبع، نحن لا نتحدث هنا عن مواقف الأنظمة و«النخب» المريضة... ولا نقصد «مبادرة السلام العربية»/ الأميركية.


«مؤسسات التطبيع» مزدهرة في العالم العربي


جادحتى اليوم، تمارس أكثرية «مؤسسات التطبيع» أنشطتها بسرية ومواربة في فلسطين وفي بلدان عربية عدة، وتحت غطاء أوروبي وأميركي، وبرعاية رسمية أحياناً. وكانت «الحملة الفلسطينية للمقاطعة الثقافية والأكاديمية لإسرائيل» قد أشارت في أحد بياناتها إلى خطورة الدور الذي تقوم به قنصليات وسفارات الدول الغربية في هذا المضمار. لعلَّ تسمية هذه المؤسسات بأسمائها وأسماء القائمين عليها بات أمراً ضرورياً. تقول الباحثة إصلاح جاد، إحدى أبرز ناشطات «الحملة الفلسطينية للمقاطعة الثقافية والأكاديمية لإسرائيل»، إنّ «معهد دراسات السلام في الشرق الأوسط» هو أحد المراكز التي أفرزتها اتفاقيات أوسلو عام 1993 ونصّت في أحد بنودها (المادة 13) على تشجيع هذه النوع من «المشاريع»، بحيث «يحقق الساسة السلام من أعلى». وتعمل تلك المراكز والمؤسسات على «بناء السلام من أسفل». وبناءً على ذلك، تقول جاد إنّ «الساحة الفلسطينية شهدت انتشار العديد من المراكز الفلسطينية ـــــ الإسرائيلية المشتركة، مثل معهد دراسات السلام المذكور و«مركز إسرائيل/ فلسطين للأبحاث والمعلومات» (IPCRI)، ومنظمة «أصدقاء الأرض» و«السكرتاريا الفلسطينية/ الإسرائيلية للبيئة». ويبدو أن الأنشط بين هذه المراكز هما المركزان اللذان يعملان على المناهج والرواية التاريخية للصراع، بينما لم يُبقِ الاحتلال الإسرائيلي شيئاً في البيئة الفلسطينية يستلزم التعاون من أجله!.

أما القائمان على «معهد دراسات السلام في الشرق الأوسط» من الجانب الفلسطيني فهما، كما تذكر جاد، أستاذان في جامعة بيت لحم (سامي عدوان وعدنان مسلّم). وفي هذا السياق، ذكر رئيس «مجلة كنعان» الكاتب عادل سمارة لـ«الأخبار» أنّ أحد المشاركين في «لجان الرقابة على الثقافة الفلسطينية وخلوها من «التحريض» ـــــ المنبثقة من اتفاقية أوسلو» هو أستاذ في جامعة بيرزيت. وهذا يثير التساؤل عن دور الجامعة الفلسطينية ومسؤوليتها. بحسب جاد، فإن «العديد من تلك المشاريع المشتركة، وخاصة المتعلّق منها بتشويه الذاكرة الجمعية الفلسطينية، تعتبر خرقاً فاضحاً لسياسة الجامعات الفلسطينية، بما فيها جامعة بيت لحم، وقرارات مجلس التعليم العالي التي تمنع التعامل مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية ما بقي الاحتلال».

وتختم جاد مداخلتها: «صناعة السلام» تحقق فوائد مادية ومعنوية لحفنة قليلة من «تجار السلام»، مقابل تطبيع الرواية الصهيونية للصراع، وتغييب الذاكرة الفلسطينية وتشويهها، واستحضار مزيد من الضغوط الأميركية على المؤسسة التربوية الفلسطينية برمّتها».

جريدة الأخبار اللبنانية

الاندماج الاقتصادي العربي عبر الإنماء المشترك لاكتساب موقع واعد في نظام العولمة
المؤتمرات النقابية في سورية
تمادي الطبقة الرأسمالية في اضطهاد العمال وحرمانهم من كثير من حقوقهم القانونية
المرسوم 49
ملاحظات عامة حول اللقاء والحوار بين الحكومة والاتحاد العام لنقابات العمال
الإعلان الأممي رقم ( 2 )/ترجمة :جلال نصر
ميثاق مبادئ المنتدى الاجتماعي العالمي
إعلان ملتقى بيروت الدولي
المنتدى الاجتماعي الأوروبي، لندن – تشرين الأول أكتوبر 2004.
نداء الحركات الاجتماعيّة 2005
مقالات الشهر
ماذا عن "اليسار الراديكالي" في إسرائيل؟ / محمد حسني   [محمد حسني]
حول بناء المنظمة الثورية / علي المصري   [علي المصري]
عين على الولايات المتحدة : سيدات شاهدات على الجوع... بالكاميرا
تقرير حول الوضع العالمي: تبين الأزمة (القسم الثاني) / فرانسوا سابادو   [ فرانسوا سابادو]
الشعب الحزين يفتقد «إدوارده السعيد» الفشل المزدوج لعباس وحماس / سامي حسن   [سامي حسن]
ضوء الديموقراطية الخافت / أرونداتي روي   [أرونداتي روي]
هل هناك بديل لفوضى السوق؟ / سام اشمان
دايفيد هارفي: حروب في مدن أميركا والعالم
الديمقراطية العمالية / تيار الاشتراكيين الثوريين   [ تيار الاشتراكيين الثوريين]
بعد غولدستون: آن الأوان لحلّ السلطة تدريجيّاً / عمر البرغوثي   [ عمر البرغوثي]
دراسة حالة في سبيل الاشتراكية الثورية / أليكس كالينيكوس   [أليكس كالينيكوس]
اللينينية في القرن الحادي والعشرين/ تيار اللاشتراكيين الثوريين
العالم الثالث ديمقراطية أم ثورة اجتماعية؟
46 عامًا على 23 يوليو 1952.. الناصرية والتغيير / علي المصري   [علي المصري]
تعليقاً على تقرير التنمية الإنسانية العربية ... عـرب قيـد الدرس / نصري الصايغ   [نصري الصايغ]
دعاية شركة - سيلكوم - العنصرية / ريما كتانة نزال   [ريما كتانة نزال]
لماذا لا يتم استجواب الدردري في مجلس الشعب ؟ / نزار عادلة   [ نزار عادلة]
الحكومة السورية تتباهى بعمالتها الرخيصة .. !! / علي عبود   [علي عبود]
قمّة مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى / بيان "أتاك" فرنسا   [أتاك فرنسا]
نعومي كلاين في فلسطين: أرفض التطبيع مع... الموت   [غالب كيوان]
بيار بورديو شاهداً على «بؤس العالم»/ ديمة الشريف
حوار مع البروفيسور ديفيد هارفي:الأزمة الماليّة العالميّة، النيوليبراليّة، الماركسيّة، الديمقراطيّة
عن الأزمة واليسار الأوربي ودعم المقاومة.. /اليكس كالينيكوس
احتفالاً بحياتنا العادية ،ضد ثلاثية فتشية السلعة، الكيتش، والبترودولار   [باسل السعدي]
إيران: غضب في مواجهة القمع وكبت الحريات / سيد عبد الرحمن   [سيد عبد الرحمن]
اضواء على تجارب اليسار   [غياث نعيسة]
المفكر الفرنسي جان بودريار   [المفكر الفرنسي جان بودريار]
الأزمة المالية العالمية: رؤية اشتراكية   [سامح نجيب/ مركز الدراسات الاشتراكية- مصر]
الاشتراكية أو البربرية ، دفاعا عن الماركسية الثورية/غياث نعيسه   [غياث نعيسة]
المنتدى الاجتماعي
هل المنتدى الاجتماعي العالمي مؤهل للنضالات الشعبية؟/سمير امين
البيان الختامى لمؤتمر القاهرة الدولى الخامس
المنتدى الاجتماعي العالمي والحركة البديلة من العولمة /سمير أمين
لاستقبال النشرة الدورية

:الاســــــم

 

:البريد الإلكتروني