طباعة اتصل بنا أرسل إلى صديق الرئيسية  
  من نحن
  وثائق الحركة
  مقالات
  أخبار
  أرشيف المقالات
  أرشيف نشرة البديل
  مفاهيم ومصطلحات
  حوارات
  مكتبة البديل
  مساهمات الزوار
  روابط
  اتصل بنا
  إرسال مساهمة
  ثقافة وفنون بديلة
أرشيف و مقالات الدكتور عصام الزعيم
صعود الصين وتحولها: الأبعاد والافاق /د.عصام الزعيم
نقد اقتصادي واستراتيجي للتقلب والارتداد في سياسات وقرارات الإصلاح في القطاع العام الصناعي* /د.عصام الزعيم
توحيد الاقتصادات العربية إنمائيا والفعل التناقضي للعولمة/د.عصام الزعيم
أرشيف مقالات النقابي عمر قشاش
البطالة واستيراد العمالة الأجنبية/عمر قشاش
ملاحظات عامة حول اللقاء والحوار بين الحكومة والاتحاد العام لنقابات العمال
المرسوم 49
الأوراق المقدمة للاجتماع الموسع للعام 2007
إيران: غضب في مواجهة القمع وكبت الحريات / سيد عبد الرحمن
بقلم سيد عبد الرحمن 0000-00-00

صراع الإصلاحيين والمحافظين هو صراع بين جناحين داخل الطبقة الحاكمة

تتحرك الجماهير في الشارع لأسباب اقتصادية، وديموقراطية، ورغبة منها في مستقبل أفضل

الحرس "الثوري" الإيراني يتوعد المتظاهرين بالتصدي لهم بطرق ثورية!!!

ما تشهده اليوم في إيران، من خروج الجماهير بالآلف في الشوارع ، يعيد إلى الذاكرة أحداث الثورة الإيرانية، 1979، ففي أعقاب إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية، خرج الآلاف من الإيرانيين، طلاب ونساء، وعمال، وعلى مدار الأيام الماضية، حيث لم يمر يوم دون مظاهرات احتجاجية، التي شهدت أعلى نسبة تصويت في تاريخ الانتخابات الإيرانية 85%.



الوضع الاقتصادي والانتخابات

فبالرغم أن موقع رئيس الجمهورية ليس الموقع الأهم في نظام الحكم الإيراني، يبدو أن الشعب الإيراني تعامل مع انتخابات الرئاسة ليس من منظور أنها تحدد شخصية الرئيس، لكن من منظور أنها تعبير عن تطلعات الإيرانيين تجاه الكثير من القضايا الهامة، أولها الوضع الاقتصادي المتردي، والذي زاد سوءاً مع الأزمة الاقتصادية، ومع هبوط عائدات البترول، حيث لم تنجح حكومة نجاد في تحسين الوضع الاقتصادي، بل تفشت البطالة، ووصلت إلى 12.5%، كما بلغ معدل التضخم حوالي 19% (وفق التصريحات الرسمية)، رغم أن نجاد يقدم نفسه باعتباره المنحاز للفقراء، وأحد أبنائهم، ففي انتخابات 2005 أطلق وعود بأنه سيوزع عائدات النفط على الشعب، لكن الوضع الاقتصادي في عهد ازداد سوءاً، ووجدناه في انتخابات 2009 يوزع حبات "بطاطس" على مؤيديه أثناء الحملة الانتخابية، مما وصفه البعض بشراء للأصوات.

رغم نجاح نظام حكم الثورة الإسلامية في تحسين مستوى التعليم والصحة لغالبية الإيرانيين، وفي تقديم الخدمات لملايين البشر، لكن على مستوى أخر كان قمع وتصفية الخصوم والمنافسين من الشخصيات والقوى السياسية الأخرى، حتى التي لعبت دوراً في إنجاح الثورة، حيث تحولت تجربة الثورة الجماهيرية، على يد أية الله الخميني، إلى نظام حكم شمولي، وزاد باطراد تدخل الدولة في الحياة الشخصية، وتدنى مستوى حقوق النساء، وتم تقييد الحركة النقابية، واتسم التعامل مع الاحتجاجات العمالية بالعنف الشديد. بشكل عام، هناك قيود، تحدد التيارات والقوى السياسية المسموح لها بالعمل في إيران، كما توجد قيود على الأشخاص الذين يحق لهم تولي المناصب الحكومية، وكذلك التي تدخل البرلمان.

مثلت تطلعات جيل الشباب، هذا الجيل الذي ولد في ظل حكم الثورة الإسلامية، لمزيد من حرية التعبير، وتخفيف القيود المفروضة على التحركات السياسة والحصول على مزيد من حقوق النساء، أحد أهم ملامح التحركات الحالية، ويبدو أن الشارع السياسي في الإيراني صانع ثورة 1979، لم يعد يقبل بمنطق وصاية المرشد الأعلى، وراغب في مزيد من الحريات.

يتضح، من خلال أحداث الأيام الماضية، الدور الفاعل الذي يلعبه حالياً الشباب من سكان المدن، حيث تنتشر البطالة، ويلعب الشباب الجامعي بشكل خاص دوراً محورياً في التحركات الحالية، حيث مستوى التعليم المرتفع كان له دور في تقوية وعيهم بقضايا الحريات السياسية والنقابية وحقوق النساء. في هذه مظاهرات، شاهدنا مظاهر غير مألوفة في مجتمع إيران المحافظ، دخول سيدات وفتيات في مواجهات مع رجال الشرطة، رأينا شباب وفتيات تتشابك أيديهم معاً في مسيرات تجوب الشوارع.

هكذا كان خروج الجماهير في إيران مرتبط بتطلعات هؤلاء في تحسين أوضاعهم الاقتصادية، والتطلع لمزيد من الحرية، وفي مواجهة الفساد المستشري في مؤسسات الدولة، في ظل سيطرة المحافظين عليها. لكن النخب السياسية المتصدرة الساحة تخوض المواجهات لأسباب أخرى.



المحافظون والإصلاحيون

أظهرت الانتخابات الأخيرة مدى عمق الانقسام داخل النخب السياسية الحكمة في إيران، فكلاً من جناحي السلطة المحافظين والإصلاحيين، ينتمون لنفس الطبقة الحاكمة الإيرانية، التي تشكلت طوال الثلاثين عام الماضية، ويرجع الانقسام الحالي داخل الطبقة الحاكمة، نحو تصورين متعارضين، حول علاقة إيران بالقوى الكبرى (أوربا والولايات المتحدة)، وعلاقة إيران بالدول المجاورة (العراق، لبنان، فلسطين، إسرائيل)؟ حيث يرى الجناح المحافظ أن قدرة نظام الثورة الإسلامية على الاستمرار مرتبط بالعداء الواضح لدول الاستكبار العالمي ( الاستعمار الغربي)، حيث أن الحفاظ على الشعارات الأولى للثورة الإسلامية هو مدى مصداقية النظام أمام الجماهير، حتى لو كان ذلك يعنى الدخول في مواجهات باستمرار، وفرض حصار وعزلة اقتصادية، لذلك يتبنى هذا الفريق فكرة تنمية القدرات الدفاعية الإيرانية في مواجهة قوى الاستكبار، وكما أن أغلب المحافظين يدفعون أن تدخل إيران بقوة في الصراعات في دول الجوار، حتى لو استدعى هذا المزيد من الضغوط الغربية.

بينما الإصلاحيون فيمثلون الجناح الأخر من الطبقة الحاكمة في إيران، الذين يرون أن استمرار العزلة الاقتصادية، يضع عقبات أمام النمو الاقتصادي لإيران، ويرى أن إصرار المحافظين على لغة صدامية مع الغرب، يهدد استقرار نظام الثورة الإسلامية، حيث يرى هذا الفريق أن السياسة تقتضي تغيير لغة الخطاب السياسي. وإن الانفتاح على الغرب، سيفيد الوضع الاقتصادي، بالإضافة إلى رغبة الإصلاحيين في تقليص دور المرشد في الحياة السياسة، الذي يسيطر عبر آلاف من الموظفين على الوظائف الأكثر حيوية في نظام الحكم، أكثر من 2000 ممثل للمرشد: حيث يعين فقهاء مجلس صيانة الدستور، ويعين رئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، ورئيس أركان الجيش، والقائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامية، والقيادات العليا للقوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي. وعبر مجلس صيانة الدستور يحدد من يحق له الترشح في الانتخابات .

الشخصيات السياسية الإصلاحية التي تتصدر حركة الاحتجاج ضد فوز نجاد تتمثل في رئيسان سابقان للجمهورية الإسلامية هما هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي، ورئيس وزراء سابق هو المرشح مير حسين موسوي، ورئيس برلمان سابق هو المرشح مهدي كروبي، واحتج أيضاً الشخصية المحافظة محسن رضائي رئيس حرس الثورة السابق.



انقسامات داخل الطبقة الحاكمة

وصل الانقسام الداخلي في الطبقة الحاكمة الإيرانية بين المحافظين والإصلاحيين إلى حد غير مسبوق من قبل، فبالرغم من حسم المرشد الأعلى أية الله خمانئي نتيجة الانتخابات الرئاسية بفوز أحمدي نجاد، وتهديده أنه لن يسمح لاحتجاجات في الشارع، في خطبة الجمعة 19 يونيو، فإن الحركات الاحتجاجية في الشارع لم تتوقف في تحدي واضح لسلطة المرشد الأعلى للثورة، وهو أعلى سلطة سياسية وروحية في البلاد، مما شجع الإصلاحيون على الاستمرار في تصعيد الخلاف مع المحافظين، فمنذ خطبة الإمام، وكل يوم يشهد الشارع الإيراني احتجاجات وصدامات مع الشرطة الإيرانية، راح ضحيتها أكثر من 17 قتيل، واعتقل أكثر من 400 شخص، في ثلاث أيام، ويبدو أن الغضب الذي ملئ نفوس المحتجين، يرجع لأسباب أكبر من تزوير الانتخابات أو عدم فوز مرشح معين.

لقد أعرب خمانئي عن انحيازه لأحمدي نجاد، بمعنى أنه لا يقف على الحياد أمام الفريقين السياسيين، كما أعتقد انه بفضل سلطته الروحية سينجح في إخماد حركة الشارع، لكنه دون أن يدري وضع نفسه في مواجهة الحركة الجماهيرية، وقد تعمل تلك الاحتجاجات على تقويض شرعيته وسلطته الروحية بعض الوقت، وفي الوقت الذي عمدت مرجعيات دينية أخرى إلى الانتصار لحركة الشارع، مثل تصريحات آية الله حسين منتظري، الخليفة لآية الله الخميني، الذي عاش لفترة طويلة تحت الإقامة الجبرية بمنزله بمدينة قم، بعدما عزله الأمام الخميني 1988، وقد صرح، يوم الأحد 21 يونيو 2009 بأنه محرم شرعاً منع المتظاهرين من الاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية، في تحد واضح لخطاب المرشد.

يحاول كل فريق من النخبة الحاكمة توظيف الحركة الجماهيرية لصالح زيادة نفوذه في مؤسسات الدولة، التي يسيطر عليها الآن بشكل أكبر المحافظين، وعلى رأسهم المرشد الأعلى. التساؤل حول استمرار الاحتجاجات الحالية، مرتبط بقدرة النخبة الحاكمة في إيران تجاوز انقساماتها، وقدرتها على تحمل استمرار حركة الجماهير في الشارع، التي لو استمرت لفترة أطول في الشارع، قد تنجح في تجاوز الشخصيات السياسية التقليدية المتصدرة الموقف حالياً، أمثال موسوي وكروب، وخاتمي ورفسنجاني. وعندها قد تبلور الجماهير مطالبها المتعلقة بالوضع الاقتصادي والحريات والديموقراطية، بعيداً عن تلك الشخصيات التي تحاول التقرب من الغرب، كحل وهمي لمشاكل إيران، و أو بتعبير أدق المشاكل الاقتصادية للطبقة الحاكمة.

دائماً ما تلجأ الجماهير إلى الحل الإصلاحي كخطوة انتقالية، قبل أن تتبنى برنامج جذري، لكن ذلك مرتهن بوجود قوى سياسية جذرية مستقلة، قادرة على أن تقود حركة الجماهير، لكن اليسار الإيراني ضعيف للغاية، نتيجة سياسات خاطئة تبناها لفترات طويلة، لكن هناك بصيص أمل يتمثل في أن الشارع الإيراني يعلم أنه صانع ثورة 1979 يستطيع أن يصحح مسارها كما يستطيع أن يصنع ثورات أخرى.

مركز الدراسات الاشتراكية


الاندماج الاقتصادي العربي عبر الإنماء المشترك لاكتساب موقع واعد في نظام العولمة
المؤتمرات النقابية في سورية
تمادي الطبقة الرأسمالية في اضطهاد العمال وحرمانهم من كثير من حقوقهم القانونية
المرسوم 49
ملاحظات عامة حول اللقاء والحوار بين الحكومة والاتحاد العام لنقابات العمال
الإعلان الأممي رقم ( 2 )/ترجمة :جلال نصر
ميثاق مبادئ المنتدى الاجتماعي العالمي
إعلان ملتقى بيروت الدولي
المنتدى الاجتماعي الأوروبي، لندن – تشرين الأول أكتوبر 2004.
نداء الحركات الاجتماعيّة 2005
مقالات الشهر
ماذا عن "اليسار الراديكالي" في إسرائيل؟ / محمد حسني   [محمد حسني]
حول بناء المنظمة الثورية / علي المصري   [علي المصري]
عين على الولايات المتحدة : سيدات شاهدات على الجوع... بالكاميرا
تقرير حول الوضع العالمي: تبين الأزمة (القسم الثاني) / فرانسوا سابادو   [ فرانسوا سابادو]
الشعب الحزين يفتقد «إدوارده السعيد» الفشل المزدوج لعباس وحماس / سامي حسن   [سامي حسن]
ضوء الديموقراطية الخافت / أرونداتي روي   [أرونداتي روي]
هل هناك بديل لفوضى السوق؟ / سام اشمان
دايفيد هارفي: حروب في مدن أميركا والعالم
الديمقراطية العمالية / تيار الاشتراكيين الثوريين   [ تيار الاشتراكيين الثوريين]
بعد غولدستون: آن الأوان لحلّ السلطة تدريجيّاً / عمر البرغوثي   [ عمر البرغوثي]
دراسة حالة في سبيل الاشتراكية الثورية / أليكس كالينيكوس   [أليكس كالينيكوس]
اللينينية في القرن الحادي والعشرين/ تيار اللاشتراكيين الثوريين
العالم الثالث ديمقراطية أم ثورة اجتماعية؟
46 عامًا على 23 يوليو 1952.. الناصرية والتغيير / علي المصري   [علي المصري]
تعليقاً على تقرير التنمية الإنسانية العربية ... عـرب قيـد الدرس / نصري الصايغ   [نصري الصايغ]
دعاية شركة - سيلكوم - العنصرية / ريما كتانة نزال   [ريما كتانة نزال]
لماذا لا يتم استجواب الدردري في مجلس الشعب ؟ / نزار عادلة   [ نزار عادلة]
الحكومة السورية تتباهى بعمالتها الرخيصة .. !! / علي عبود   [علي عبود]
قمّة مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى / بيان "أتاك" فرنسا   [أتاك فرنسا]
نعومي كلاين في فلسطين: أرفض التطبيع مع... الموت   [غالب كيوان]
بيار بورديو شاهداً على «بؤس العالم»/ ديمة الشريف
حوار مع البروفيسور ديفيد هارفي:الأزمة الماليّة العالميّة، النيوليبراليّة، الماركسيّة، الديمقراطيّة
عن الأزمة واليسار الأوربي ودعم المقاومة.. /اليكس كالينيكوس
احتفالاً بحياتنا العادية ،ضد ثلاثية فتشية السلعة، الكيتش، والبترودولار   [باسل السعدي]
إيران: غضب في مواجهة القمع وكبت الحريات / سيد عبد الرحمن   [سيد عبد الرحمن]
اضواء على تجارب اليسار   [غياث نعيسة]
المفكر الفرنسي جان بودريار   [المفكر الفرنسي جان بودريار]
الأزمة المالية العالمية: رؤية اشتراكية   [سامح نجيب/ مركز الدراسات الاشتراكية- مصر]
الاشتراكية أو البربرية ، دفاعا عن الماركسية الثورية/غياث نعيسه   [غياث نعيسة]
المنتدى الاجتماعي
هل المنتدى الاجتماعي العالمي مؤهل للنضالات الشعبية؟/سمير امين
البيان الختامى لمؤتمر القاهرة الدولى الخامس
المنتدى الاجتماعي العالمي والحركة البديلة من العولمة /سمير أمين
لاستقبال النشرة الدورية

:الاســــــم

 

:البريد الإلكتروني