طباعة اتصل بنا أرسل إلى صديق الرئيسية  
  من نحن
  وثائق الحركة
  مقالات
  أخبار
  أرشيف المقالات
  أرشيف نشرة البديل
  مفاهيم ومصطلحات
  حوارات
  مكتبة البديل
  مساهمات الزوار
  روابط
  اتصل بنا
  إرسال مساهمة
  ثقافة وفنون بديلة
أرشيف و مقالات الدكتور عصام الزعيم
صعود الصين وتحولها: الأبعاد والافاق /د.عصام الزعيم
نقد اقتصادي واستراتيجي للتقلب والارتداد في سياسات وقرارات الإصلاح في القطاع العام الصناعي* /د.عصام الزعيم
توحيد الاقتصادات العربية إنمائيا والفعل التناقضي للعولمة/د.عصام الزعيم
أرشيف مقالات النقابي عمر قشاش
البطالة واستيراد العمالة الأجنبية/عمر قشاش
ملاحظات عامة حول اللقاء والحوار بين الحكومة والاتحاد العام لنقابات العمال
المرسوم 49
الأوراق المقدمة للاجتماع الموسع للعام 2007
دعاية شركة - سيلكوم - العنصرية / ريما كتانة نزال
بقلم ريما كتانة نزال 0000-00-00

"ماذا نريد كلنا غير أن نستمتع بالقدوم واللعب معهم". بهذه العبارة تنتهي دعاية شركة سيلكوم للاتصالات الخلوية الاسرائيلية التي تبثها القناة الاسرائيلية الثانية الموجهة للفلسطينيين.!

الشريط الدعائي الذي يبث على مدى دقيقتين على الأقل، يبدأ بمرور دورية اسرائيلية بمحاذاة جدار الفصل العنصري، يتبعها دورية أخرى، واثناء مرورهما تقذف كرة من خلف الجدار لترتطم بمقدمة سيارة الدورية، وعندها ينزل الجنود من سيارة الجيب العسكري الاسرائيلي، ويلتحق بهم آخرون من الجيب الآخر ليقذفوا الكرة بدورهم الى خلف الجدار، ويستمر الجنود اللاعبون بتقاذف الكرة مع لاعبين مجهولين غير مرئيين يقومون بقذف الكرة من خلف الجدار.

الدعاية ظاهريا تبدو كأي دعاية عادية تروج لبضاعة، وهذه البضاعة يستهلكها آلاف الفلسطينيين في الضفة والقطاع، وعليه فان الجمهور الفلسطيني هو المستهدف بالدعاية، وهدفها تسويق خدمات الشركة لدى هذا القطاع المستهلك المحدد الذي تتوجه اليه الدعاية. فور الانتهاء من مشاهدة الشريط الدعائي تبرز الأسئلة، حيث لا يمكن التعامل مع كل ما يأت من أصحاب الجدار ببراءة وحسن النوايا. ويصبح التساؤل صارخا حول مع من يلعب جنود الاحتلال! وعن هوية الفريق اللاعب الآخر خلف الجدار الذي لا يظهر منه شيء سوى نتيجة فعله بقذف الكرة! ليكون المشاهد أمام الشركة الخليوية التي اختارت التعامل مع أشباح فاقدين لملامحهم أو مجهولي الهوية والعنوان والشكل والتكوين الانساني والخلقي. وعن ماهية الجدار الذي يلعبون بمحاذاته، والذي يتحول برغبة الشركة الى شبكة رياضية تفصل ما بين فريقين رياضيين متنافسين في ملعب للكرة الطائرة.. والتساؤل الأهم والأول عن الجنود ودورياتهم التي تتجول قرب الجدار بحثا عن المتعة والتسلية..!

تتجاهل الشركة تماما حقيقة الجدار الفاصل الذي يخلق المعاناة اليومية للشعب الفلسطيني، وتتغاضى عن حقيقة كونه مقام على اراض مصادرة ومسروقة. وتطمس الشركة الجشعة معالم وشخصية الشريك المستهلك الذي تسعى الى أمواله فقط، في تصوير مثالي لعقلية سلالة التاجر "شيلوك" اليهودي، دون أن تكلف الشركة العنصرية عناء اظهار اللاعب الآخر حتى بلقطة هامشية في شريطها الدعائي! في الوقت الذي تقدم فيه جنود الاحتلال كأشخاص عاديين وطبيعيين يمرحون ويلعبون اثناء تأدية مهامهم وواجباتهم، وليس على حقيقتهم كجنود احتلال يقومون بحماية الاحتلال ومخططاته الاستيطانية، يمارسون عمليات التنكيل والسيطرة على الشعب الأعزل صباح مساء، يحجزون حرية الشعب في كونتونات ومعازل أكثر بشاعة من تلك التي شهدها العالم في جنوب افريقيا.

سياسة الشركة التسويقية ليست الا مظهرا آخر للاحتلال ومشاريعه على كافة الصعد، وتجسد المفاهيم ذاتها التي نشهدها على صعيد المفاوضات السياسية، وتعكس رؤيتها ومفهومها لطبيعة دور الشريك في المفاوضات، وهو الشريك الذي يفترض أن تصنع معه الحلول والتسويات. التجربة التفاوضية تلخص تعريف دور الشريك الذي تريده دولة الاحتلال، وهو الشريك الذي يتلخص دوره بالموافقة والتوقيع على ما يقدم له من املاءات وشروط، وبما يستجيب لحقيقة المشروع الصهيوني التوسعي الذي يريد ابقاء واقع الاحتلال. وللتغطية على هذه الحقيقة، تقوم حكومة الاحتلال بمنح بعض التسهيلات على الحواجز، وهي تسهيلات خاضعة للسحب والتقنين، بما فيها توجهات تعلن عن نوايا واجراءات لتسهيلات اقتصادية ما لتحقيق ما يسمى بتحسين الوضع المعاش، وكل ذلك بهدف التهرب من الضغوط الجارية، ومن استحقاق الشروع بمفاوضات جدية حول الوضع النهائي على أساس قرارات الشرعية الدولية.

وأخيرا، لا يمكن عزل مضامين تلك الدعاية عما رافقها من اجراءات عدوانية متلاحقة اتجاه شعبنا خلف الخط الاخضر، بدءا من حظر احياء ذكرى يوم النكبة والترويج ليهودية الدولة، أو لكل ما يتعلق بالاعداد لمشاريع قوانين عنصرية، ولعبرنة اسماء البلدات والمدن العربية.

فالاحتلال لم يدرك بعد بأنه بعد ستين عاما حقيقة فشل مقولة "بن غوريون" حول موت الكبار ونسيان الصغار، ويتجاهل أن الناصرة بقيت عربية ولم ولن تصبح نتساريت، وبأنه لا يمكن ان تتحول "يافا" الى "يافو"، وبأن القدس ستحتفظ باسمها كما هو ولن تكون "يوروشلايم" ليوم واحد، وكذلك ستبقى بيت جالا عربية وليس "غيلو" الاستيطانية، كما سيظل جبل النار يحتض ما حيينا نابلس وليس "شخيم".. وأقول للشركة العنصرية "سيلكوم: " كفى تزويرا وقلبا للحقائق التي تقلع عين الشمس! ويا حبذا أن تفعل لجان المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الاسرائيلية عملها أكثر..

الحوار المتمدن

الاندماج الاقتصادي العربي عبر الإنماء المشترك لاكتساب موقع واعد في نظام العولمة
المؤتمرات النقابية في سورية
تمادي الطبقة الرأسمالية في اضطهاد العمال وحرمانهم من كثير من حقوقهم القانونية
المرسوم 49
ملاحظات عامة حول اللقاء والحوار بين الحكومة والاتحاد العام لنقابات العمال
الإعلان الأممي رقم ( 2 )/ترجمة :جلال نصر
ميثاق مبادئ المنتدى الاجتماعي العالمي
إعلان ملتقى بيروت الدولي
المنتدى الاجتماعي الأوروبي، لندن – تشرين الأول أكتوبر 2004.
نداء الحركات الاجتماعيّة 2005
مقالات الشهر
ماذا عن "اليسار الراديكالي" في إسرائيل؟ / محمد حسني   [محمد حسني]
حول بناء المنظمة الثورية / علي المصري   [علي المصري]
عين على الولايات المتحدة : سيدات شاهدات على الجوع... بالكاميرا
تقرير حول الوضع العالمي: تبين الأزمة (القسم الثاني) / فرانسوا سابادو   [ فرانسوا سابادو]
الشعب الحزين يفتقد «إدوارده السعيد» الفشل المزدوج لعباس وحماس / سامي حسن   [سامي حسن]
ضوء الديموقراطية الخافت / أرونداتي روي   [أرونداتي روي]
هل هناك بديل لفوضى السوق؟ / سام اشمان
دايفيد هارفي: حروب في مدن أميركا والعالم
الديمقراطية العمالية / تيار الاشتراكيين الثوريين   [ تيار الاشتراكيين الثوريين]
بعد غولدستون: آن الأوان لحلّ السلطة تدريجيّاً / عمر البرغوثي   [ عمر البرغوثي]
دراسة حالة في سبيل الاشتراكية الثورية / أليكس كالينيكوس   [أليكس كالينيكوس]
اللينينية في القرن الحادي والعشرين/ تيار اللاشتراكيين الثوريين
العالم الثالث ديمقراطية أم ثورة اجتماعية؟
46 عامًا على 23 يوليو 1952.. الناصرية والتغيير / علي المصري   [علي المصري]
تعليقاً على تقرير التنمية الإنسانية العربية ... عـرب قيـد الدرس / نصري الصايغ   [نصري الصايغ]
دعاية شركة - سيلكوم - العنصرية / ريما كتانة نزال   [ريما كتانة نزال]
لماذا لا يتم استجواب الدردري في مجلس الشعب ؟ / نزار عادلة   [ نزار عادلة]
الحكومة السورية تتباهى بعمالتها الرخيصة .. !! / علي عبود   [علي عبود]
قمّة مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى / بيان "أتاك" فرنسا   [أتاك فرنسا]
نعومي كلاين في فلسطين: أرفض التطبيع مع... الموت   [غالب كيوان]
بيار بورديو شاهداً على «بؤس العالم»/ ديمة الشريف
حوار مع البروفيسور ديفيد هارفي:الأزمة الماليّة العالميّة، النيوليبراليّة، الماركسيّة، الديمقراطيّة
عن الأزمة واليسار الأوربي ودعم المقاومة.. /اليكس كالينيكوس
احتفالاً بحياتنا العادية ،ضد ثلاثية فتشية السلعة، الكيتش، والبترودولار   [باسل السعدي]
إيران: غضب في مواجهة القمع وكبت الحريات / سيد عبد الرحمن   [سيد عبد الرحمن]
اضواء على تجارب اليسار   [غياث نعيسة]
المفكر الفرنسي جان بودريار   [المفكر الفرنسي جان بودريار]
الأزمة المالية العالمية: رؤية اشتراكية   [سامح نجيب/ مركز الدراسات الاشتراكية- مصر]
الاشتراكية أو البربرية ، دفاعا عن الماركسية الثورية/غياث نعيسه   [غياث نعيسة]
المنتدى الاجتماعي
هل المنتدى الاجتماعي العالمي مؤهل للنضالات الشعبية؟/سمير امين
البيان الختامى لمؤتمر القاهرة الدولى الخامس
المنتدى الاجتماعي العالمي والحركة البديلة من العولمة /سمير أمين
لاستقبال النشرة الدورية

:الاســــــم

 

:البريد الإلكتروني