طباعة اتصل بنا أرسل إلى صديق الرئيسية  
  من نحن
  وثائق الحركة
  مقالات
  أخبار
  أرشيف المقالات
  أرشيف نشرة البديل
  مفاهيم ومصطلحات
  حوارات
  مكتبة البديل
  مساهمات الزوار
  روابط
  اتصل بنا
  إرسال مساهمة
  ثقافة وفنون بديلة
أرشيف و مقالات الدكتور عصام الزعيم
صعود الصين وتحولها: الأبعاد والافاق /د.عصام الزعيم
نقد اقتصادي واستراتيجي للتقلب والارتداد في سياسات وقرارات الإصلاح في القطاع العام الصناعي* /د.عصام الزعيم
توحيد الاقتصادات العربية إنمائيا والفعل التناقضي للعولمة/د.عصام الزعيم
أرشيف مقالات النقابي عمر قشاش
البطالة واستيراد العمالة الأجنبية/عمر قشاش
ملاحظات عامة حول اللقاء والحوار بين الحكومة والاتحاد العام لنقابات العمال
المرسوم 49
الأوراق المقدمة للاجتماع الموسع للعام 2007
الانتفاضة الإيرانيّة بدأت على الشاشة / عثمان تزغارت
بقلم عثمان تزغارت 0000-00-00

«القطط الفارسيّة» فيلم يستشرف حركة الاحتجاج التي شهدتها شوارع طهران في الأسابيع القليلة الماضية. الشريط الذي استقبل بحفاوة في مهرجان «كان» الأخير، أنجزه المخرج بهمان غوبادي من دون تمويل، سراً، لأنّه ممنوع من التصوير منذ ٢٠٠٧. وكان عتاده الوحيد: دراجة نارية وكاميرا رقمية صغيرة



عثمان تزغارت

خلال «مهرجان كان» الأخير، ورغم الحفاوة التي حظي بها فيلمه «لا أحد يعرف شيئاً عن القطط الفارسية»، بدا السينمائي الإيراني بهمان غوبادي يائساً. حتّى خبر إطلاق سراح رفيقة دربه الصحافية الإيرانية ــــ الأميركية روكسانا صابري (بعدما حكم عليها بالسجن سبع سنوات، بتهمة التجسّس)، لم يخفّف من حزنه. وتساءل كثيرون: هل السينمائي الذي أمامنا، هو نفسه الشاب البشوش الذي أبهر الأوساط السينمائية العالمية بباكورته «وقت لانتشاء الخيول» (الكاميرا الذهبية في «كان» ــــ 2000)، فصُنّف ضمن أبرز أقطاب السينما الإيرانية الجديدة؟ سينما جيل لم يشهد ميلاد الثورة الإسلامية، ولم يعش، كالجيل الذي سبقه، جذوتها وأحلامها، بل نشأ في ظل القبضة الحديدية لنظام الملالي المتشدد. ما جعل هذا الجيل يطرح جانباً اللغة الشاعرية (عباس كياروستامي ــــ راجع المقال صفحة 17) وأسلوب التورية (محسن مخملباف)، لحساب خطاب ناري ومشاكس يرصد غضب الشباب الإيراني وتوقه إلى الحرية.

لم تقارب السينما الإيرانية العالم السفلي، ولم تغص في عوالمه السرية التي خرجت من قمقمها انتفاضة الشباب في شوارع طهران أخيراً، كما فعل غوبادي في «القطط الفارسية». وهو هنا يسير على خطى سينمائي آخر هو جعفر بناهي الذي سلك الدروب الوعرة ذاتها في «الذهب والدم» (2003). إذ صوّر الحياة السرية للشباب الإيراني التي تمنحه هامشاً، محدوداً ومحفوفاً بالمخاطر، من الحرية. في ذلك الشريط، تنبأ بناهي بأنّ «ثورة داخل الثورة» آتية لا محالة، بعدما طرح جانباً اللغة الشاعرية التي طبعت أفلام بداياته: «البالون الأبيض» (الكاميرا الذهبية في «كان» ــــ 1995)، و«الدائرة» («الأسد الذهبي» في «البندقية» ــــ 2000)، لحساب لغة فجة سلّطت نظرة قاسية على ازدواجية الشباب الإيراني الممزق بين عالمين أو نمطي حياة: حياة علنية متقشفة مجاراةً لحكم رجال الدين، وحياة سرية تمنحه هامشاً من الحرية والانعتاق.

رغم أنّ سبع سنوات تفصل بين «الذهب والدم» و«القطط الفارسية»، إلا أنّ بهمان غوبادي يعترف بأن نقاطاً عدّة تجمع بين التجربتين: «أنا وبناهي سليلي الغضب والقلق الوجودي نفسه. كلانا يغرف من عوالم شبابية إيرانية، والمشاغل والقضايا المسكوت عنها. هذه العوالم يمكن وصفها بأنها أشبه بمولود هجين، يحمل شيئاً من تشيخوف (روح التراجيديا) وشيئاً من ألبير كامو (التمرد الوجودي)...».

في «الذهب والدم»، سلّط بناهي نظرته إلى العالم السفلي في إيران، عبر جولة ليلية لبائع بيتزا يجوب طهران على متن دراجته النارية. أما غوبادي، فرافق بكاميراه في «القطط الفارسية» رحلة تيه شاب وشابّة إيرانيّين خرجا للتو من السجن، ويسعيان لتأسيس فرقة روك اند رول! أمام جمهور الكروازيت الذي أبهره الفيلم، في أيّار/ مايو الماضي، روى عشقان خوشانجاد أحد بطلي الفيلم أنّه تعرّض فعلاً للسجن بتهمة ممارسة موسيقى الروك من دون ترخيص...

للغوص في العوالم السرية للشباب الإيراني، انطلق غوبادي وفريقه فيلمه، على غرار بطل «الذهب والدم»، على متن دراجة نارية كانت كل عتادهم الفني، إلى جانب كاميرا رقمية سلطا عبرها نظرة غير مسبوقة في جرأتها وقدرتها على التجديد، للتحايل على الرقابة الرسمية التي رفضت منح تصريح بالتصوير لغوبادي، مذ أثار فيلمه «انتصاف القمر» حفيظة المؤسسة الدينية (راجع الكادر أدناه). ورغم أنّ الفيلم صُوّر سراً وصادفته عقبات، إلا أنه أبهر النقاد بخطابه البصري الذي أضاء على كل ما هو مسكوت عنه في إيران، دينياً وسياسياً واجتماعياً.



استعار الشريط عنوانه «لا أحد يعرف شيئاً عن القطط الفارسية»، من أغنية لفرقة راب محلية تسخر من قرار المؤسسة الدينية بمنع القطط والكلاب من التجوّل في إيران، بحجة أنها «حيوانات غير طاهرة». لكن الجميع ــــ تضيف الأغنية ــــ يملك قططاً فارسية في بيته، لأنها جزء من تراث فارسي عمره 3 آلاف سنة. وتلك القطط، وإن كانت ممنوعة من الخروج، إلا أنها تظل متوثبة، بانتظار اللحظة المواتية للخروج إلى دائرة النور.

بذلك، حمل الفيلم ما يشبه النبوءة التي بشرت باندلاع ثورة «القطط الفارسية» الشابة. لكن غوبادي الذي تملّكه التشاؤم، لم يكن يتوقع أن النبوءة ستتحقق بهذه السرعة. حين شرع في تصوير العمل، كانت رفيقة دربه روكسانا صابري التي اشتركت معه في كتابة قصة الفيلم، تقبع في السجن. وكان غوبادي ممنوعاً من التصوير، منذ 2007. وهو كان يدرك حين صوّر هذا العمل أن طريق العودة إلى طهران أصبح محفوفاً بالمخاطر. لذا أعلن خلال «كان»: «أنا يائس ومحبط، ولن أعود إلى إيران، لأن ذلك معناه أنني لن أستطيع تقديم أي عمل سينمائي بعد اليوم». هكذا قرّر صاحب «أغنيات من بلد أمي» المضي إلى المنفى الألماني، حيث حصل على التمويل لتحقيق فيلم بعنوان «خمسون ثانية في حياتي» عن اللحظات الأخيرة في حياة محكوم بالإعدام يُقاد إلى حبل المشنقة في إحدى ساحات طهران.

حركة الاحتجاج العارمة التي شهدتها طهران بعد الانتخابات الرئاسيّة الأخيرة، جعلت غوبادي يؤجل الانطلاق في مشروعه الجديد، مؤثراً العودة إلى بلاده. لكنّ السينمائي اعتُقل بعد وصوله إلى مسقط رأسه في عبدان، في كردستان الإيرانية، وأُبعد إلى... المنفى الذي أصبح قسريّاً هذه المرة.

جريدة الأخبار




"الفنون الشعبية" الفلسطينية: رقص متمرد
معرض يحكي قصة صورة البطل الثائر تشي غيفارا وتمظهراتها في زمن المقاومة والعولمة
الجنرال في متاهته : وحدة الشعوب بين مطرقة الاستعمار وسندان التجزئة
نداء مرسيل خليفة إلى فناني اليونسكو للسلام وكل فناني ومبدعي العالم
من هندريكس إلى مانو تشاو... «وودستوك» مستمرّ والأغنية تقاوم
احتفالية لجون بيلجر: الفيلم التسجيلي السياسي والبحث عن الحقيقة: رحلة اربعين عاما في توثيق فظائع السياسة الخارجية الامريكية من تيمور الشرقية وكمبوديا الي فلسطين وفنزويلا
باماكو : فيلم يقيم محكمة هزلية للبنك الدولي والعولمة والهجرة غير الشرعية في ساحة بيت
جئنـا لنعلـن الحـب
وطنَ الهمبرغر... أنا هنا!/أمل الأندري
مقتطفات من حوار غير منشور مع ادوارد سعيد
مقالات الشهر
ماذا عن "اليسار الراديكالي" في إسرائيل؟ / محمد حسني   [محمد حسني]
حول بناء المنظمة الثورية / علي المصري   [علي المصري]
عين على الولايات المتحدة : سيدات شاهدات على الجوع... بالكاميرا
تقرير حول الوضع العالمي: تبين الأزمة (القسم الثاني) / فرانسوا سابادو   [ فرانسوا سابادو]
الشعب الحزين يفتقد «إدوارده السعيد» الفشل المزدوج لعباس وحماس / سامي حسن   [سامي حسن]
ضوء الديموقراطية الخافت / أرونداتي روي   [أرونداتي روي]
هل هناك بديل لفوضى السوق؟ / سام اشمان
دايفيد هارفي: حروب في مدن أميركا والعالم
الديمقراطية العمالية / تيار الاشتراكيين الثوريين   [ تيار الاشتراكيين الثوريين]
بعد غولدستون: آن الأوان لحلّ السلطة تدريجيّاً / عمر البرغوثي   [ عمر البرغوثي]
دراسة حالة في سبيل الاشتراكية الثورية / أليكس كالينيكوس   [أليكس كالينيكوس]
اللينينية في القرن الحادي والعشرين/ تيار اللاشتراكيين الثوريين
العالم الثالث ديمقراطية أم ثورة اجتماعية؟
46 عامًا على 23 يوليو 1952.. الناصرية والتغيير / علي المصري   [علي المصري]
تعليقاً على تقرير التنمية الإنسانية العربية ... عـرب قيـد الدرس / نصري الصايغ   [نصري الصايغ]
دعاية شركة - سيلكوم - العنصرية / ريما كتانة نزال   [ريما كتانة نزال]
لماذا لا يتم استجواب الدردري في مجلس الشعب ؟ / نزار عادلة   [ نزار عادلة]
الحكومة السورية تتباهى بعمالتها الرخيصة .. !! / علي عبود   [علي عبود]
قمّة مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى / بيان "أتاك" فرنسا   [أتاك فرنسا]
نعومي كلاين في فلسطين: أرفض التطبيع مع... الموت   [غالب كيوان]
بيار بورديو شاهداً على «بؤس العالم»/ ديمة الشريف
حوار مع البروفيسور ديفيد هارفي:الأزمة الماليّة العالميّة، النيوليبراليّة، الماركسيّة، الديمقراطيّة
عن الأزمة واليسار الأوربي ودعم المقاومة.. /اليكس كالينيكوس
احتفالاً بحياتنا العادية ،ضد ثلاثية فتشية السلعة، الكيتش، والبترودولار   [باسل السعدي]
إيران: غضب في مواجهة القمع وكبت الحريات / سيد عبد الرحمن   [سيد عبد الرحمن]
اضواء على تجارب اليسار   [غياث نعيسة]
المفكر الفرنسي جان بودريار   [المفكر الفرنسي جان بودريار]
الأزمة المالية العالمية: رؤية اشتراكية   [سامح نجيب/ مركز الدراسات الاشتراكية- مصر]
الاشتراكية أو البربرية ، دفاعا عن الماركسية الثورية/غياث نعيسه   [غياث نعيسة]
المنتدى الاجتماعي
هل المنتدى الاجتماعي العالمي مؤهل للنضالات الشعبية؟/سمير امين
البيان الختامى لمؤتمر القاهرة الدولى الخامس
المنتدى الاجتماعي العالمي والحركة البديلة من العولمة /سمير أمين
لاستقبال النشرة الدورية

:الاســــــم

 

:البريد الإلكتروني