طباعة اتصل بنا أرسل إلى صديق الرئيسية  
  من نحن
  وثائق الحركة
  مقالات
  أخبار
  أرشيف المقالات
  أرشيف نشرة البديل
  مفاهيم ومصطلحات
  حوارات
  مكتبة البديل
  مساهمات الزوار
  روابط
  اتصل بنا
  إرسال مساهمة
  ثقافة وفنون بديلة
أرشيف و مقالات الدكتور عصام الزعيم
صعود الصين وتحولها: الأبعاد والافاق /د.عصام الزعيم
نقد اقتصادي واستراتيجي للتقلب والارتداد في سياسات وقرارات الإصلاح في القطاع العام الصناعي* /د.عصام الزعيم
توحيد الاقتصادات العربية إنمائيا والفعل التناقضي للعولمة/د.عصام الزعيم
أرشيف مقالات النقابي عمر قشاش
البطالة واستيراد العمالة الأجنبية/عمر قشاش
ملاحظات عامة حول اللقاء والحوار بين الحكومة والاتحاد العام لنقابات العمال
المرسوم 49
الأوراق المقدمة للاجتماع الموسع للعام 2007
الشعب الحزين يفتقد «إدوارده السعيد» الفشل المزدوج لعباس وحماس / سامي حسن
بقلم سامي حسن 0000-00-00

ما يستدعي استحضار إدوارد سعيد الآن، مسألتان، الأولى حلول ذكرى رحيله، والثانية حاجة الفلسطينيين إليه في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها. قد يختلف البعض حول أيهما أكثر أهمية، إدوارد السياسي، أم إدوارد المفكر والمثقف والناقد، لكن الجميع متفق على أن ما يجمع بين الاثنين، هو البحث المضني عن الحقيقة، والجرأة في قولها حال التوصل إليها.

بعد رحلة بحث طويلة غاص فيها عميقاً في نتاجات الغرب الفكرية والثقافية، أصدر إدوارد سعيد كتابه الذائع الصيت «الاستشراق» الذي تناول فيه العلاقة بين القوة والمعرفة، بين الاستعمار والثقافة، كاشفاً دور الأخيرة في تسويق الاستعمار الغربي للشرق، وتبريره، من خلال تشويه حقيقة الشرق، والنظر إليه بعيون الغرب الاستعماري ومصالحه، وذلك من موقع استعلائي يقول بتفوق الغرب الحضاري التاريخي على الشرق الدوني المتمفصل عضوياً وتاريخياً مع الجهل والتخلف، وعبر التبني المباشر أو غير المباشر لمقولة الدور التاريخي الذي يمكن للاستعمار القيام به من أجل تطوير البلدان المستعمَرة. وقد أكد إدوارد سعيد، أن أحداً من المثقفين والمفكرين في الغرب، بمن فيهم كارل ماركس، لم يسلم من هيمنة المدرسة الاستشراقية وثقافتها السائدة والطاغية. لكن الانتشار الواسع لكتاب «الاستشراق» المترجم لعشرات اللغات، لم يمنع إدوارد سعيد من إعادة النظر في كتابه، والقول بضرورة تطوير بعض موضوعاته والتصدي لموضوعات جديدة لم يتطرق لها. فكان أن أصدر عدة كتب منها، «تعقيبات على الاستشراق»، و«الثقافة والامبريالية، و«السلطة والسياسة والثقافة». ففي كتابه «تعقيبات على الاستشراق» يقول: «يبدو لي الآن أن الاستشراق بات، بشتى الطرق، أشبه بكتاب جماعي أعتقد أنه تجاوزني كمؤلف له، وأكثر مما كان بوسعي أن أدرك عند كتابته»... الاستشراق كتاب متحزب، وليس ماكينة نظرية. وما من أحد بيّن على نحو مقنع أن الجهد الفردي، وعند مستوى معمق لا يفلح معه أي تلقين، لا يكون في الآن ذاته ناشزاً وأصيلاً ». ويقول في كتابه «السلطة والسياسة والثقافة»: «الاستشراق» كتاب سلبي من بعض النواحي».

خلال مرحلة صعود الماركسية، وجه إدوارد سعيد انتقاداته اللاذعة لها، وفي مرحلة تراجعها وانهيار المعسكر الاشتراكي، دافع عنها. ففي الكتاب آنف الذكر «تعقيبات على الاستشراق» وفي سياق حواره مع الأستاذ صبحي الحديدي، يرد سعيد على أحد أسئلة الحديدي المتعلقة بالماركسية بالقول: «ثمة حاجة ماسة لإحياء الماركسية كمسألة سياسية وأكاديمية ذات صلاحية في الأزمة الراهنة التي تعصف بالتربية والبيئة والقومية والدين وسواها من المسائل. هذا تحد رئيسي كما أعتقد».

أما جرأة إدوارد سعيد السياسي، فميدان تجليها هو القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي. ففي زمن تخوين الرأي الآخر، وليس انتقاده، جاهر إدوارد سعيد قبل غيره بإعلان تبنيه لحل الدولتين. لكن اتفاق أوسلو، وتداعياته على الأرض، أثبت له استحالة ذلك الحل، فتراجع عن تأييده لخيار الدولتين لصالح خيار الدولة الواحدة (ديمقراطية كانت، أم ثنائية القومية). وعندما أوغلت قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية في التنازلات والفساد والقمع، كان إدوارد سعيد، بخلاف عدد لا يستهان به من المثقفين الفلسطينيين، اللسان السليط في مواجهتها. وخلال انتفاضة الأقصى، وفي الوقت الذي بلغت فيه الممارسات الوحشية لإسرائيل أوجها، جاهر إدوارد سعيد بموقفه الرافض لاستهداف المدنيين الإسرائيليين، داعياً الفلسطينيين إلى احتلال موقع التفوق الأخلاقي على العدو الإسرائيلي. وبينما كانت عيون إسرائيل وحلفائها في أميركا، تلاحق تحركات إدوارد سعيد «على الدعسة» كان إدوارد سعيد يلتقي برمزين من رموز المقاومة في لبنان هما الأمين العام لحزب الله وبوابة فاطمة.

اليوم، كل الوقائع تؤكد فشل وإفلاس مشروعي حماس (المقاومة والإصلاح والتغيير ومكافحة الفساد) وعباس (تحقيق الدولة والاستقلال عن طريق المفاوضات). فحركة حماس، وفور وصولها للسلطة، توقفت فعلياً عن المقاومة، وسوَّقت للهدنة، وتحولت معادلة توازن الرعب إلى مجرد كلام، لم يردع إسرائيل عن شن عدوان وحشي على غزة و تدميرها واستباحتها. إن انكشاف موقف حماس الفعلي من المقاومة، قد دفع بأشقائها وأبنائها في الأيديولوجية (الجماعات السلفية) للمجاهرة في تخوينها واتهامها بمقاومة المقاومة. كما فشلت حركة حماس في برنامج الإصلاح والتغيير، إلا إذا كان المقصود بهذا البرنامج استبدال أجهزة القمع (استبدال أجهزة الأمن الوقائي بأجهزة القوة التنفيذية) والتدخل في حياة الناس ومصادرة حرياتهم وفرض أجندة حماس الأيديولوجية كفرض الحجاب ومنع التعليم المختلط...إلخ. وكذلك فشلت حماس في مكافحة الفساد. وكل ما فعلته هو نقل امتيازات السلطة التي سبقتها إلى كوادر وقيادات حماس، بينما استمرت الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لغالبية المجتمع الغزي على حالها، إن لم نقل أنها ازدادت سوءاً.

أما مشروع عباس الذي يقوم على أساس اعتماد المفاوضات كأسلوب لتحقيق الانسحاب الاسرائيلي والتخلص من الاستيطان وإقامة الدولة المستقلة وإطلاق سراح المعتقلين، ففشله الذريع لا يحتاج كثير عناء للتدليل عليه. فلم تنسحب إسرائيل من متر واحد من الضفة، بل بالعكس، تكرس الاحتلال، واستمرت ممارساته العدوانية، وتوسعت سياسات مصادرة الأراضي والاستيطان. وازداد عدد الأسرى بدلاً من إطلاق سراحهم. وما زال الفساد الذي ارتبط بالسلطة منذ تشكلها ماثلاً أمام أعين القاصي والداني. وكما هي الحال بالنسبة لسلطة حماس في غزة، فقد فشلت سلطة عباس في رام الله في الحد من تفشي ظاهرتي الفقر والبطالة.

إذا كانت ممارسات الاحتلال الاسرائيلي، قد أدت في السابق إلى تفجر الانتفاضة الأولى عام 1987، وإذا كان اتفاق أوسلو وتداعياته قد مهد التربة لاندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000، فإن إفلاس مشروعي حماس وعباس يضع الفلسطينيين اليوم أمام احتمالين: إما الرضوخ لقوى الأمر الواقع، إسرائيل من جهة، وسلطتي رام الله وغزة من جهة أخرى، أو الانفجار الذي يبدو أنه يقترب، ولا أحد يعرف في أي اتجاه سوف تتطاير شظاياه؟ وإذا كان التاريخ يعيد نفسه في المرة الأولى على شكل مأساة والثانية على شكل مهزلة، فإن تجنيب الفلسطينيين المزيد من المآسي والمهازل، يستدعي حضوراً فاعلاً ومبادراً وجريئاً للعناصر الحية الواعية في المجتمع الفلسطيني، من قوى ومؤسسات مجتمع مدني وشخصيات بارزة. وهنا يظهر بجلاء افتقاد الشعب الفلسطيني الحزين لإدوارده السعيد.

( [ ) كاتب من فلسطين

جريدة السفير

الاندماج الاقتصادي العربي عبر الإنماء المشترك لاكتساب موقع واعد في نظام العولمة
تمادي الطبقة الرأسمالية في اضطهاد العمال وحرمانهم من كثير من حقوقهم القانونية
المؤتمرات النقابية في سورية
المرسوم 49
ملاحظات عامة حول اللقاء والحوار بين الحكومة والاتحاد العام لنقابات العمال
الإعلان الأممي رقم ( 2 )/ترجمة :جلال نصر
إعلان ملتقى بيروت الدولي
ميثاق مبادئ المنتدى الاجتماعي العالمي
المنتدى الاجتماعي الأوروبي، لندن – تشرين الأول أكتوبر 2004.
الإعلان الأممي الصادر عن المنتدى الاجتماعي الأوربي الرابع في أثينا- ترجمة رندة بعث
مقالات الشهر
ماذا عن "اليسار الراديكالي" في إسرائيل؟ / محمد حسني   [محمد حسني]
حول بناء المنظمة الثورية / علي المصري   [علي المصري]
عين على الولايات المتحدة : سيدات شاهدات على الجوع... بالكاميرا
تقرير حول الوضع العالمي: تبين الأزمة (القسم الثاني) / فرانسوا سابادو   [ فرانسوا سابادو]
الشعب الحزين يفتقد «إدوارده السعيد» الفشل المزدوج لعباس وحماس / سامي حسن   [سامي حسن]
ضوء الديموقراطية الخافت / أرونداتي روي   [أرونداتي روي]
هل هناك بديل لفوضى السوق؟ / سام اشمان
دايفيد هارفي: حروب في مدن أميركا والعالم
الديمقراطية العمالية / تيار الاشتراكيين الثوريين   [ تيار الاشتراكيين الثوريين]
بعد غولدستون: آن الأوان لحلّ السلطة تدريجيّاً / عمر البرغوثي   [ عمر البرغوثي]
دراسة حالة في سبيل الاشتراكية الثورية / أليكس كالينيكوس   [أليكس كالينيكوس]
اللينينية في القرن الحادي والعشرين/ تيار اللاشتراكيين الثوريين
العالم الثالث ديمقراطية أم ثورة اجتماعية؟
46 عامًا على 23 يوليو 1952.. الناصرية والتغيير / علي المصري   [علي المصري]
تعليقاً على تقرير التنمية الإنسانية العربية ... عـرب قيـد الدرس / نصري الصايغ   [نصري الصايغ]
دعاية شركة - سيلكوم - العنصرية / ريما كتانة نزال   [ريما كتانة نزال]
لماذا لا يتم استجواب الدردري في مجلس الشعب ؟ / نزار عادلة   [ نزار عادلة]
الحكومة السورية تتباهى بعمالتها الرخيصة .. !! / علي عبود   [علي عبود]
قمّة مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى / بيان "أتاك" فرنسا   [أتاك فرنسا]
نعومي كلاين في فلسطين: أرفض التطبيع مع... الموت   [غالب كيوان]
بيار بورديو شاهداً على «بؤس العالم»/ ديمة الشريف
حوار مع البروفيسور ديفيد هارفي:الأزمة الماليّة العالميّة، النيوليبراليّة، الماركسيّة، الديمقراطيّة
عن الأزمة واليسار الأوربي ودعم المقاومة.. /اليكس كالينيكوس
احتفالاً بحياتنا العادية ،ضد ثلاثية فتشية السلعة، الكيتش، والبترودولار   [باسل السعدي]
إيران: غضب في مواجهة القمع وكبت الحريات / سيد عبد الرحمن   [سيد عبد الرحمن]
اضواء على تجارب اليسار   [غياث نعيسة]
المفكر الفرنسي جان بودريار   [المفكر الفرنسي جان بودريار]
الأزمة المالية العالمية: رؤية اشتراكية   [سامح نجيب/ مركز الدراسات الاشتراكية- مصر]
الاشتراكية أو البربرية ، دفاعا عن الماركسية الثورية/غياث نعيسه   [غياث نعيسة]
المنتدى الاجتماعي
هل المنتدى الاجتماعي العالمي مؤهل للنضالات الشعبية؟/سمير امين
البيان الختامى لمؤتمر القاهرة الدولى الخامس
المنتدى الاجتماعي العالمي والحركة البديلة من العولمة /سمير أمين
لاستقبال النشرة الدورية

:الاســــــم

 

:البريد الإلكتروني