طباعة اتصل بنا أرسل إلى صديق الرئيسية  
  من نحن
  وثائق الحركة
  مقالات
  أخبار
  أرشيف المقالات
  أرشيف نشرة البديل
  مفاهيم ومصطلحات
  حوارات
  مكتبة البديل
  مساهمات الزوار
  روابط
  اتصل بنا
  إرسال مساهمة
  ثقافة وفنون بديلة
أرشيف و مقالات الدكتور عصام الزعيم
صعود الصين وتحولها: الأبعاد والافاق /د.عصام الزعيم
نقد اقتصادي واستراتيجي للتقلب والارتداد في سياسات وقرارات الإصلاح في القطاع العام الصناعي* /د.عصام الزعيم
توحيد الاقتصادات العربية إنمائيا والفعل التناقضي للعولمة/د.عصام الزعيم
أرشيف مقالات النقابي عمر قشاش
البطالة واستيراد العمالة الأجنبية/عمر قشاش
ملاحظات عامة حول اللقاء والحوار بين الحكومة والاتحاد العام لنقابات العمال
المرسوم 49
الأوراق المقدمة للاجتماع الموسع للعام 2007
عندما تسجل الكتب المصورة 'كوميكس' تاريخ الثورة والأمل / إبراهيم درويش
بقلم إبراهيم درويش 0000-00-00

عندما تسجل الكتب المصورة 'كوميكس' تاريخ الثورة والأمل

'طفل في فلسطين' كتاب لناجي العلي بالانكليزية في ذكرى رحيله الثانية والعشرين:

في كتابه المصور 'فلسطين' (2003) يكتب جوي ساكو عن الولد الفلسطيني الذي اوقفه الجنود الاسرائيليون تحت المطر وعن السيديتن الاسرائيليتين من تل أبيب، حيث لعب دور المرشد السياحي لهما وقادهما وهما الخائفتان الى المدينة القديمة. وتحدث اليهما وهم يشاهدون الاستيطان حول بلدة سلوان وكيف علقت احداهما وهي معمارية عن معمار الاستيطان الذي يخرب شكل وهدوء معمار البلدات والقرى وكيف أنها سترفض ولو دفع لها كل ما في الدنيا المشاركة في تخطيط وتصميم الوحدات الاستيطانية. كتاب 'فلسطين' هو سلسلة من عشرة كتب أو حلقات نشرها ساكو في كتاب واحد وقدم له الناقد الفلسطيني إدوارد سعيد. ويناقش فيه ساكو من خلال شخصياته معنى الاحتلال والاقتلاع وآراء الفلسطينيين في الانتفاضة الاولى، حيث زار المناطق المحتلة وقضى فيها شهرين تعرف خلالهما على الوضع هناك. وتعكس شخصياته جوهر ما حدث من الاقتلاع والرحيل عن فلسطين. وهي نفس القضايا التي ما تزال حاضرة في النقاش فهل تكون هناك دولة أو دولتان؟ وهل نزيد الاستيطان أو نلغيه ونشدد الحواجز أم نخففها؟ وهل نطلق الاسرى أم نعتقل المزيد؟ ومن هنا فكتاب ساكو لا ينتهي على غرار كتب الكوميكس بنهاية واضحة يقضي البطل - الخير فيها على الاشرار ويعيد العدل ليعم ويظلل ارجاء المكان بل هو جدل مستمر بدأ منذ ان قرر لورد بلفور اصدار وعده بمنح اليهود ارض فلسطين من دون ان يناقش او يتعرض لآمال أهلها العرب. ما يؤهل الكتاب الى الوثيقة الفاضحة لما حدث هناك في الانتفاضة الاولى واستمراره في الانتفاضة الثانية هو الحقائق على الارض فلم يتغير شيء منذ تلك الزيارة مما يجعل من مناقشة الامور من جديد امرا حيويا. ساكو الذي جاء للقضية من الخارج كان قادرا على ان يعيد تشكيل طبيعة النقاش بدون ان يكون طرفا فيه وان يضفي على القصة - الكوميكس ذات الطابع المثير اثارة من نوع جديد. وما يمنح كتابه تلك الاهمية التي اضفاها عليه سعيد من كونه 'عملا سياسيا وجماليا له اصالة حقيقية' هو ان ساكو حاول ان يتعامل مع القضية ليس من خلال بعدها السياسي أو الآيديولوجي، ولكنه ذهب هناك ورأى ان الفسطينيين بشر، يحلمون ككل الناس وليسوا 'إرهابيين' كما تم تشويه صورتهم في الاعلام الامريكي، بشريتهم وعاديتهم تكمن في طريقة الاجتماع والحديث، وشايهم ذو السكر المركز، واحاديثهم الجماعية والآثار التي حملوها معهم بسبب الاقتلاع والهجرة.



فكروني



يزور ساكو او بطله نابلس والخليل ورام الله ومواقف السيارات قرب بوابة دمشق ويركب احداها في الطريق الى نابلس حيث يتردد صدى ام كلثوم وهي تغني 'فكروني نسيت' وحيدا في الطريق المقفر. في الخليل يكتشف حقيقة اخرى عن تصرفات حفنة من المستوطنين وشكوى دليل سياحة خليلي يعمل منذ الاربعينيات في المدينة. لكن الاكثر صدمة في كل الرحلة او السلسلة هي مواجهته مع غزة ومخيماتها. جوي ساكو في توثيقه لتاريخ فلسطين بالرسوم الكاريكاتورية على طريقة كتب الاطفال يوثق ويدخل القصة في وعي الاجيال، ففلسطين هي مثل تن تن وسوبرمان وباتمان وعلى خلاف مغامرات هؤلاء فهي قصة واقعية وابطالها واقعيون يعيشون بيننا. ابطال ساكو هم مثل بطل الرسام الفلسطيني المعروف ، ناجي العلي (1937 -1987) يراقبون الوضع ولكنهم يختلفون عن بطل ناجي العلي 'حنظلة' في كونهم يتكلمون ويتحركون ويشاركون في الفعل سواء كان الاستعادة او رمي الحجارة او المعاناة في السجون وتحمل اهانة المحتل او العودة للقرية التي شردوا منها ليجدوا ان المستعمر الجديد محا كل شيء وكأنهم لم يكونوا هناك.



طفل من فلسطين



ومن هنا جاءت تقدمة ساكو لكتاب ناجي العلي الجديد 'طفل من فلسطين' الصادر حديثا عن دار فرسو، لندن بمقدمة مختصرة من نجل العلي خالد ومقدمات اولية لمحاور الكتاب الصغير من عبدالهادي عياض وتعليقات على الرسوم من محمود الهندي. وتقدم المقدمات ارضية فهم للمعاني التي تجمع رسوم العلي التي تعود أولاها لعام 1974 وتمثل مراحل مختلفة من تطور مواقفه السياسية ورؤيته الفنية والاشكاليات التي لاحظها بطله حنظلة وعلق عليها صامتا. وهي في مجموعها رسوم ظهرت في 'السفير' اللبنانية و' القبس' الكويتيه و 'القبس الدولية' و 'السياسة' الكويتية. وقدم للمجموعة جوي ساكو قائلا انه يشعر بالدين له لانه الفنان الذي عبد مهمته عندما زار فلسطين 1991 -1992 وان لم يلتقه وسهل مهمة رسم وتقديم سلسلته المصورة عن فلسطين. وخلال رحلته لاحظ ساكو ان صورة حنظلة، الولد الفلسطيني الحافي ذي الملابس الرثة موجود في وعي كل الفلسطينيين مصور على الكثير من الاشياء، على الجواهر والجدران وابواب سكان المخيمات. واللافت في مقدمة ساكو انها تجنبت التعليق واكتفت بتقديم مراحل حياة الفنان من الشجرة الى عين الحلوة في لبنان وعمله في بيروت والكويت ولندن التي استشهد فيها ويعلق منهيا بقوله ان ناجي العلي ما يزال بطلا في العالم العربي خاصة في عيون الفلسطينيين من ابناء شعبه وبطله حنظلة لا يزال رمزا قويا وسيبقى ولزمن طويل لأن التوأم من العنف واليأس لا يزالان مفتوحين. يتوزع الكتاب على خمسة محاور، فلسطين، حقوق الانسان، الهيمنة الامريكية والنفط وتعاون الدول العربية، ومحادثات السلام واخيرا المقاومة. وهي الصور التي يرى معدو الكتاب انها تقدم صورة للقارئ الغربي عن تجربة ناجي العلي ويرى فيها المعلق والناقد جون بيلجر محاولة جريئة تدخل القارئ الغربي لأول مرة في حيوات الفلسطينيين بتفاصيل دافئة ومرعبة رسمها ناجي العلي الذي يظل ولده 'الايقونة' حنظلة شاهدنا وضميرنا مؤكدا على اننا وبحق يجب ان لا ننسى. يمثل هاجس العودة والمقاومة والامل الهاجس الاكبر في رسوم الجزء الاول ان لم نقل المرحلة الاولى من اعمال العلي، فهنا تركيز على اثر الاقتلاع وهم العودة، والسياج الذي ينبت السنبلة والمفتاح الذي يؤكد حق العودة للفلسطيني. وفي داخل الصور والرسوم هاجس مهم وهو ان الفلسطيني على الرغم من السجن والتآكل والتشويه لم يفقد تصميمه على العودة فالسجين المضرب على الطعام يؤمن انه وان تداعى جسده فستطير روحه عائدة للوطن القريب البعيد والسيد المسيح (عليه السلام) المصلوب لا يحمل صليب الآلام على ظهره ولكن مفتاحا يزين صدره يؤكد على حلمه بالعودة للوطن. والأم التي تحمل ولدها المقطوعة يده توقن ان محل اليد تطلع زهرة في وهاد فلسطين. تمثل الرسوم هنا والتي رسمت في مرحلة كان فيها الفعل الثوري في أوجه تطلعا واملا فالابن الذي مات والده يلبس بسطار والده الثائر دليلا على توارث المقاومة. ورسوم هذا الجزء كلها تعود للسبعينات من القرن الماضي وهي ذات ملمح خاص في تجربة العلي من ناحية بروز الهم النضالي فيها، طبعا حلم العودة واحد من ملامح المرحلة وهناك من يموتون في الغربة ويدفنون في مقبرة الغرباء، فالعرض مستمر من ناحية استمرار معاناة اللجوء ففي نهاية الفيلم يحمل الفلسطييني آلامه خارجا من قاعة السينما. وهناك الماح الى الفعل السياسي وقرار 242 وفي كل الرسوم يلتزم حنظلة بالصمت والمراقبة الصامتة واقفا وقفته المعروفة، مشبكا يديه خلف ظهره ومديرا ظهره لنا وفي لحظات معدودة يتخلى عن موقفه ليخرج معلقا رافعا يديه الينا او حارثا الارض ببندقية اي كي- 47 فيما يزرع والداه بذور الحب لتنبت السنابل، هنا وهج الحلم الثوري طاغ على الصور، امل وحب ومقاومة، لا يهتم باستمرار الاستيطان والاقتلاع والقرارات الدولية لأن الفلسطيني في حينه كان قويا لديه ما يراهن عليه هو قوته وثوريته الطامحة في زمن كانت فيه المقاومة هي الفعل الاكبر والحقيقي. لم يكن حنظلة مراقبا وحاملا شعلة الثورة في صمته، لكنه كان يراقب حالة الوضع العربي من ناحية ترهله وتفككه ورهاناته على البقاء في الحكم، واستمراره بالتمتع بثروات البلاد وقلع لسان من يتجرأ على التشويش على حياته المرفعة، يأكل الحكام الاسماك ويعومون على بحر النفط فيما يعيش المواطن في سجن كبير مكمما يعده الحاكم بالديمقراطية وينام عليها وهذا ما تحاول رسوم الجزء الثاني استكشافه. واللافت في الأمر ان الرسوم التي يتراوح تاريخها ما بين 1974 الى بداية الثمانينات من القرن الماضي ترى في النفط لعنة وقيدا وصليبا يجعل من الفلسطيني حامل الآلام. وفي الوقت الذي يتعشى فيه أبناء الطبقة الحاكمة على كل ما هو جميل تعيش عائلة حنظلة في مخيم عين الحلوة في بيت من الصفيح بني من بقايا براميل النفط. ومخيمات الصفيح هي ما تجعل الاغنياء العرب وارباب النفط يفرون عندما يتعرفون على وضع الفلسطينيين فيها.



النفط والهيمنة



استكشف العلي كثيرا في رسومه العلاقة او التجادل بين النفط والهيمنة الامريكية والتغول الاسرائيلي، فإن كان النفط لعنة على الامم العربية فهو قيد على الانظمة يورطها ويربطها بالسيد الامريكي، الذي يتسابق حكام دول النفط بفرش السجاد الاحمر لكن في النهاية النفط هو حبل يشتد على عنق الامة ويولد طائرات اسرائيلية امريكية الصنع. والنفط في هذه الحالة ليس ملكا للامة العربية بل يسيطر عليه ثالوث الاستعمار تقوده امريكا ثم بريطانيا واخيرا فرنسا حيث ترتفع اعلام الدول هذه على براميل النفط العربي. والنفط وان تحول الى قنابل تقتل العرب بفعل القصف الاسرائيلي، الا انه حبل يلتف على عنق الانظمة العربية. ويولد الحروب ويجلب الاساطيل الامريكية للهيمنة على النفط تحت ذريعة السيطرة على نفط الخليج. ومن هنا يعلق العلي في رسومه على الحرب العراقية الايرانية بانها دمرت المساجد في العراق وايران بالصواريخ الامريكية. اثر النفط كقيدـ سلاح يقتل العرب ويقوي اسرائيل وكيفية تحوله الى قنابل وحبل يشتد على اعناق الحكام يمنعهم من القول ثيمة واضحة في رسوم العلي حول النفط اضافة لتسيد ورموز حافلة من الامريكي الحامل مفتاح المنطقة والعربي النائم مع ريغان الذي يسيطر على العالم العربي كله والامريكي الذي يرسم بالفرجار خريطة اسرائيل ورمزها نجمة داوود. وفي الوقت الذي تغرق فيه الامة لقاع البحر يحلم اثرياء النفط بافخاذ الفاتنات على شواطئ البحر. يراقب حنظلة بحزن حال العربي وبؤسه وجبن حكامه امام غطرسة الامريكي وتراكم الشحم على بطونهم. وهي رموز حافلة تقدم صورة عن الجانب الابداعي في جانب العلي وادراكه السياسي ووعيه المباشر بمخاطر الهيمنة واثر كل هذا على قضيته. والرسوم في تفاصيلها الحادة ومواقف حنظلة في الوسط او الجانب الايمن والايسر للوحة تمثل تطورا مهما في فهم الفنان لتفاصيل ومخاطر أمريكا على المنطقة. ومن هنا يركز العلي في اكثر من رسم على الدور الذي لعبه وزير الخارجية الامريكية السابق هنري كيسنجر في السياسة العربية فهو الساحر او الحاوي وهو المخادع الذي يحمل غصن الزيتون في يده ويسير مديرا ظهره للحكام العرب الذين يلاحقونه ببراميل النفط الذي يشم رائحته من على بعد. ويبدو السلام الذي يدعو اليه كيسنجر والغرب قائما على الاستسلام وفي ظل الدعوات المخادعة للسلام ترتكب الجرائم وعندها يتحرك حنظلة وأخوته لتشديد المراقبة لكن حنظلة الصامت لا يقف مكتوف الايدي ويرى شرف النساء يهتك ويقوم بتغطية الشهيدات ممن انتهك شرفهن في صبرا وشاتيلا ويقف حاملا وردة امام مقبرة الشهداء ورافعا يديه ملوحا بالنصر في الاجتياح، لكن حنظلة المراقب يندفع احيانا للمشاركة في الفعل الثوري ولا ينجو هو نفسه من قمع الحكام. 'طفل في فلسطين' يضع امام القارئ الغربي سلسلة من الرسوم التي تجمل تاريخ مقاومته ونضاله ومعركته من أجل البقاء والخروج من قمقم المقترحات والمبادرات التي تريد وضعه في زجاجة لكي تخنقه وتخنق احلامه تحت شعارات منها 'الحكم الذاتي' ويبدو العلي يحمل شعلة النبوءة ويتكهن بالمستقبل الذي لم يعش ليراه لأن رصاصة اخترقت قلبه وأردته قتيلا قبل 22 عاما في 22 تموز (يوليو) 1987. اي ان ذكرى اغتياله الثانية والعشرين تحل يوم الاربعاء من هذا الاسبوع.



الكتب المصورة: التاريخ والتوثيق



تظل كتب جوي ساكو عن مناطق الصراع والاشتعال مهمة من ناحية تحويلها الشكل المصور لأعمال سياسية ومن هنا يرى الكاتب ان اعماله تقع بين الكتابات والصور السرية وتلك المصورة والصحافية وقد ادى نجاح اعماله الى حفاوة كبيرة في الاعوام الماضية ونذكر هنا كتاب بيريسبوليس، للكاتبة الايرانية مرجان سترابي وهي رواية مصورة عن حياتها في ايران الشاه والثورة الاسلامية وثورتها على الوضع ورحلتها في اوروبا وتمثل الرواية التي كتبت عام 2006 وحولت الى فيلم 2007 صورة عن محاولة كتابة التاريخ والسيرة عبر الصورة والكلام الموجه للاحداث. وهو توجه موجود في الروايات والمجلات المتخصصة للاحداث فيما تعرف بمجلات كوميكس أو المصورة / الكرتونية، وهي مجلات تعتبر عامة وجزءاً من نشأة اطفال اليوم اذ يرتبطون بمجلات تقدم مسلسلات لأبطال خياليين وفنتازيين ومغامرات وبعض المجلات مثل 'استريكس' و'تن تن' صنعتا تاريخا لهما. وكتب الكوميكس التي قامت على شخصيات خارقة مثل باتمان وسبايدر مان وسوبرمان غالبا ما جذبت اليها انظار المخرجين السينمائيين الذين وجدوا في الحوارات والصور نصوصا جاهزة للمعالجة السينمائية الجيدة وعليه، فقد تحولت بعض مسلسلات الكوميكس الى دراما تلفزيونية قبل ان تبدأ حياة جديدة في افلام سينمائية متتابعة مثل ما حدث في باتمان وسبايدرمان. ولأنها دخلت السينما فقد وجد المخرجون المتتابعون لها فرصة للتعليق على الواقع ونقده ضمن منظومة الخير والشر التي يقاومها الابطال الخارقون وفي النهاية يحاولون احقاق الحق واعادة السيف لغمده في مدن معاصرة يعيث فيها الأشرار. ففي فيلم 'آيرون مان/ الرجل الحديدي' وجد المخرج فرصة للتعليق على علاقة الارهاب وتجارة السلاح بالارهاب وحرب افغانستان وغير ذلك ضمن ما 'كان' يعرف بحرب بوش على الارهاب. في العام الماضي اختار المخرج الاسرائيلي آري فيلمان الصيغة لانتاج فيلم 'فالس مع بشير' وهو الفيلم الذي حظي باعجاب واسع من ناحية تصويره للدور الاسرائيلي في حرب لبنان عام 1982 والفظائع التي ارتكبت والتي قادت الى مذابح صبرا وشاتيلا. وقد أصدر فولمان العام الحالي كتابا مصورا قائما على الفيلم برسوم من ديفيد بولونسكي. والكتاب نفسه هو تنويع وإعادة لنص الفيلم. وفولمان اختار في ظننا الاطار التصويري/ الكوميكس من أجل التركيز على سيريالية ما حدث في لبنان، وكونه فوق الخيال وخارج الحقيقة، لأنه عن الخوف وملاحقة الحرب واشباحها لكل من شاركوا فيها او اجبروا على المشاركة فيها. كما اشرنا فقد قدم لـ'فلسطين' (2003) اداورد سعيد ووصفه بالعمل السياسي والجمالي ويتميز بالاصالة. والكتاب قام على سلسلة من الرسوم المصورة التي نشرها في الفترة ما بين 1991- 1992 بعد زيارة قام بها للاراضي المحتلة وقضى فيها شهرين، والسلسلة عن الانتفاضة الاولى في أيامها الاخيرة والانتفاضة الثانية (2000 ) قد بدأت بعد فشل محادثات كامب ديفيد برعاية امريكية ونتاج الرحلة والرسوم والتعليقات المرافقة لها حازت على جائزة الكتاب الامريكي عام 1996. فساكو المولود في مالطا شعر كامريكي ان كلمة فلسطيني ترتبط في العقل الامريكي بالإرهابي. وعندما ذهب الى فلسطين ذهب اليها بهذا الوعي وان الامريكيين صوروا فلسطين وأبناءها بصورة مشوهة. ومسلسله المصور عن فلسطين والشعب الفلسطيني هو محاولة لإعطاء الفلسطينيين صوتا وعدسة يمكن من خلالها ان يرى الاخرون قصتهم. وفي مقابلة مع 'الجزيرة الانكليزية' قال ان هناك طريقتين صور فيها الفلسطينيون هما: إرهابي وضحية وبينهما الكثير من القصص عن الفلسطيني المواطن الذي يفكر بالحياة وبالطعام والمضياف الذي يدعو الناس لبيته. ويعتقد ان فهم تعقيدات المنطقة أخذت منه وقتا طويلا.



A Child in Palestine

The Cartoons of Naji al-Ali

With an Introduction by Joe SaccoVerso- London/ 2009



' كاتب من أسرة 'القدس العربي'

"الفنون الشعبية" الفلسطينية: رقص متمرد
معرض يحكي قصة صورة البطل الثائر تشي غيفارا وتمظهراتها في زمن المقاومة والعولمة
الجنرال في متاهته : وحدة الشعوب بين مطرقة الاستعمار وسندان التجزئة
نداء مرسيل خليفة إلى فناني اليونسكو للسلام وكل فناني ومبدعي العالم
من هندريكس إلى مانو تشاو... «وودستوك» مستمرّ والأغنية تقاوم
احتفالية لجون بيلجر: الفيلم التسجيلي السياسي والبحث عن الحقيقة: رحلة اربعين عاما في توثيق فظائع السياسة الخارجية الامريكية من تيمور الشرقية وكمبوديا الي فلسطين وفنزويلا
باماكو : فيلم يقيم محكمة هزلية للبنك الدولي والعولمة والهجرة غير الشرعية في ساحة بيت
جئنـا لنعلـن الحـب
وطنَ الهمبرغر... أنا هنا!/أمل الأندري
مقتطفات من حوار غير منشور مع ادوارد سعيد
مقالات الشهر
ماذا عن "اليسار الراديكالي" في إسرائيل؟ / محمد حسني   [محمد حسني]
حول بناء المنظمة الثورية / علي المصري   [علي المصري]
عين على الولايات المتحدة : سيدات شاهدات على الجوع... بالكاميرا
تقرير حول الوضع العالمي: تبين الأزمة (القسم الثاني) / فرانسوا سابادو   [ فرانسوا سابادو]
الشعب الحزين يفتقد «إدوارده السعيد» الفشل المزدوج لعباس وحماس / سامي حسن   [سامي حسن]
ضوء الديموقراطية الخافت / أرونداتي روي   [أرونداتي روي]
هل هناك بديل لفوضى السوق؟ / سام اشمان
دايفيد هارفي: حروب في مدن أميركا والعالم
الديمقراطية العمالية / تيار الاشتراكيين الثوريين   [ تيار الاشتراكيين الثوريين]
بعد غولدستون: آن الأوان لحلّ السلطة تدريجيّاً / عمر البرغوثي   [ عمر البرغوثي]
دراسة حالة في سبيل الاشتراكية الثورية / أليكس كالينيكوس   [أليكس كالينيكوس]
اللينينية في القرن الحادي والعشرين/ تيار اللاشتراكيين الثوريين
العالم الثالث ديمقراطية أم ثورة اجتماعية؟
46 عامًا على 23 يوليو 1952.. الناصرية والتغيير / علي المصري   [علي المصري]
تعليقاً على تقرير التنمية الإنسانية العربية ... عـرب قيـد الدرس / نصري الصايغ   [نصري الصايغ]
دعاية شركة - سيلكوم - العنصرية / ريما كتانة نزال   [ريما كتانة نزال]
لماذا لا يتم استجواب الدردري في مجلس الشعب ؟ / نزار عادلة   [ نزار عادلة]
الحكومة السورية تتباهى بعمالتها الرخيصة .. !! / علي عبود   [علي عبود]
قمّة مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى / بيان "أتاك" فرنسا   [أتاك فرنسا]
نعومي كلاين في فلسطين: أرفض التطبيع مع... الموت   [غالب كيوان]
بيار بورديو شاهداً على «بؤس العالم»/ ديمة الشريف
حوار مع البروفيسور ديفيد هارفي:الأزمة الماليّة العالميّة، النيوليبراليّة، الماركسيّة، الديمقراطيّة
عن الأزمة واليسار الأوربي ودعم المقاومة.. /اليكس كالينيكوس
احتفالاً بحياتنا العادية ،ضد ثلاثية فتشية السلعة، الكيتش، والبترودولار   [باسل السعدي]
إيران: غضب في مواجهة القمع وكبت الحريات / سيد عبد الرحمن   [سيد عبد الرحمن]
اضواء على تجارب اليسار   [غياث نعيسة]
المفكر الفرنسي جان بودريار   [المفكر الفرنسي جان بودريار]
الأزمة المالية العالمية: رؤية اشتراكية   [سامح نجيب/ مركز الدراسات الاشتراكية- مصر]
الاشتراكية أو البربرية ، دفاعا عن الماركسية الثورية/غياث نعيسه   [غياث نعيسة]
المنتدى الاجتماعي
هل المنتدى الاجتماعي العالمي مؤهل للنضالات الشعبية؟/سمير امين
البيان الختامى لمؤتمر القاهرة الدولى الخامس
المنتدى الاجتماعي العالمي والحركة البديلة من العولمة /سمير أمين
لاستقبال النشرة الدورية

:الاســــــم

 

:البريد الإلكتروني