طباعة اتصل بنا أرسل إلى صديق الرئيسية  
  من نحن
  وثائق الحركة
  مقالات
  أخبار
  أرشيف المقالات
  أرشيف نشرة البديل
  مفاهيم ومصطلحات
  حوارات
  مكتبة البديل
  مساهمات الزوار
  روابط
  اتصل بنا
  إرسال مساهمة
  ثقافة وفنون بديلة
أرشيف و مقالات الدكتور عصام الزعيم
صعود الصين وتحولها: الأبعاد والافاق /د.عصام الزعيم
نقد اقتصادي واستراتيجي للتقلب والارتداد في سياسات وقرارات الإصلاح في القطاع العام الصناعي* /د.عصام الزعيم
توحيد الاقتصادات العربية إنمائيا والفعل التناقضي للعولمة/د.عصام الزعيم
أرشيف مقالات النقابي عمر قشاش
البطالة واستيراد العمالة الأجنبية/عمر قشاش
ملاحظات عامة حول اللقاء والحوار بين الحكومة والاتحاد العام لنقابات العمال
المرسوم 49
الأوراق المقدمة للاجتماع الموسع للعام 2007
رحيل عباس خبر سارّ للفلسطينيّين / سري مقدسي
بقلم سري مقدسي 2009-11-15

الإعلان عن قرار محمود عباس عدم الترشح لإعادة انتخابه كرأس للسلطة الفلسطينية، يجب أن يكون خبراً سارّاً بالنسبة لكلّ الفلسطينيين. في الواقع، سيتيح رحيل عباس فرصاً ضرورية لتقييم الأمور وتحديد الطريق المستقبلي للنضال الفلسطيني. عباس الذي لم يكن شخصية جذابة أو كاريزماتية، بدأ يخسر شعبيته منذ يومه الأول في منصبه قبل خمس سنوات (انتهى عهده رسمياً في كانون الثاني 2009). منذ اتفاق أوسلو في 1993، الذي لعب فيه عباس دوراً مهماً، تسعى القيادة الفلسطينية الرسمية وراء صيغة للسلام (حلّ الدولتين) لم تثمر سوى زيادة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. هذه السنوات الست عشرة تميزت بشلّ حركة الشعب الفلسطيني وزيادة يأسه، وتنامي لائحة الضحايا المدنيين، أخيراً في غزة.

نجد أنفسنا أمام استنتاج واحد: ما يسمى عملية السلام التي ارتبط بها عباس ارتباطاً وثيقاً، وإن كمساعد إسرائيل الصغير، وُضعت لتؤدي إلى هذه النتائج بالضبط. الخطوة الأولى من عملية أوسلو التي بدأت مع موافقة عباس في 1993، هدفت إلى تفتيت الأراضي المحتلة إلى شظايا منفصلة بعضها عن بعض وعن العالم الخارجي، ووضعها تحت سيطرة إسرائيلية كاملة وممأسسة. انظروا إلى أية خريطة، ولن يفوتكم موضوع فصل غزة عن الضفة الغربية والقدس الشرقية، والتشظي الداخلي الإضافي للضفة الغربية، وهي كلّها نتيجة مباشرة لأوسلو.

اليوم، تبدو السلطة الفلسطينية التي يترأسها عباس مجرّد دمية. باتت تدير الأعباء اليومية للاحتلال العسكري، وهي المسؤولة عن المشاحنات والأكلاف لإدارة شعب مضطرب. تقوم بكلّ هذا نيابة عن الإسرائيليين الذين يستولون، في هذه الأثناء، على أراض فلسطينية، ويهدمون البيوت الفلسطينية، ويبنون مستوطنات إسرائيلية في خرق للقانون الدولي (تضاعف عدد سكان المستوطنات منذ بدأت محادثات السلام). بالنسبة لكلّ الفلسطينيين، باستثناء الزمرة الصغيرة التي تستفيد من هذا الترتيب، تعتبَر مشاهدة ميليشيا عباس والسلطة الفلسطينية المدربة على أيدي الأميركيين والمسلحة بواسطة الإسرائيليين والتي تتلقى الأوامر وتتعاون مع الإسرائيليين، مشهداً منفّراً. وعندما خضع عباس أخيراً للضغط الإسرائيلي والأميركي، وأسقط تأييده لتقرير غولدستون، اعتبر العديد من الفلسطينيين أنّ هذا الأمر هو الضربة القاصمة لعباس والسلطة الفلسطينية نفسها.

ما هي الخيارات البديلة إذاً؟

حماس لا تمثل أكثر من التحدي من أجل التحدي. ليس لديها مشاريع، خطط أو رؤية قادرة على توحيد الفلسطينيين



حماس لا تمثل، في أفضل الحالات، أكثر من التحدي من أجل التحدي. ليس لديها مشاريع، خطط أو رؤية قادرة على توحيد الفلسطينيين وتقريبهم من إنجاز أهدافهم. إلى جانب ذلك، تنفّر طروحاتها الدينية المسيحيين والفلسطينيين العلمانيين الذين كانوا دوماً في طليعة الحركة الوطنية، كما لديها القليل لتقدمه إلى الفلسطينيين المسلمين أيضاً.

لكن أن تعلق في مناقشة المرشحين البدلاء لرئاسة السلطة الفلسطينية من فتح أو من الأحزاب الأخرى، هو تضييع للفكرة الرئيسية: السلطة الفلسطينية لا علاقة لها بمستقبل الشعب الفلسطيني بأسره.

لفهم كل هذا، يجب أن نتذكر أنّ اللغة المصاحبة لعملية السلام منذ بداية التسعينيات علّمتنا النسيان: قلة من الفلسطينيين يعيشون تحت الاحتلال. هذه الأقلية هي التي يركز عليها خيال العالم منذ أوسلو. أمّا القسم الأكبر من الشعب الفلسطيني، فيتكوّن من أشخاص طُردوا من منازلهم خلال تكوين إسرائيل في 1948. لم تتوجه إليهم السلطة الفلسطينية، حتى نظرياً، ولم تمثلهم. الأمر ينطبق أيضاً على المليون ونصف مليون فلسطيني الذين يعيشون كمواطني درجة ثانية في إسرائيل، ويعانون من عنصرية وتمييز ممأسس وممنهج بحقهم لأنّهم ليسوا يهوداً يعيشون في بلد يريد أن يكون يهودياً.

كرئيس للسلطة الفلسطينية، لم يمثّل عباس غالبية الفلسطينيين، ولم يدّعِ ذلك حتّى، ولن يكون أي خليفة له كذلك. حتى حلّ الدولتين الذي تطلبه السلطة الفلسطينية وتسعى وراءه، لا يمنح شيئاً لغالبية الفلسطينيين (يمنح الأقلية حكماً ذاتياً وهمياً). لن تستطيع الغالبية الكبرى من الفلسطينيين الذين لا يعيشون في الأراضي المحتلة، التصويت عندما تسمح إسرائيل بإجراء الانتخابات.

سيحلّ السلام فقط عندما يُهتمّ بحقوق كلّ الفلسطينيين وحاجاتهم (ليس فقط الأقلية التي تعاني من الاحتلال) وكلّ اليهود الإسرائيليين. رحيل عباس ومعه السلطة الفلسطينية ووهم حل الدولتين، يفتح باب احتمال عودة الفلسطينيين إلى حلّ الدولة الواحدة وطلب إقامة دولة واحدة ديموقراطية علمانية يعيش فيها اليهود الإسرائيليون والفلسطينيون متساوين. هذه هي الطريقة الوحيدة لسلام عادل ودائم. رحيل عباس هو البداية.

(عن «فورين بوليسي»: مجلة أميركية تصدر كلّ شهرين أسسها صموئيل هانتنغتون تنشر مقالات لمفكرين وأكاديميين ــــ ترجمة ديما شريف)

جريدة الأخبار

الاندماج الاقتصادي العربي عبر الإنماء المشترك لاكتساب موقع واعد في نظام العولمة
المؤتمرات النقابية في سورية
تمادي الطبقة الرأسمالية في اضطهاد العمال وحرمانهم من كثير من حقوقهم القانونية
المرسوم 49
ملاحظات عامة حول اللقاء والحوار بين الحكومة والاتحاد العام لنقابات العمال
الإعلان الأممي رقم ( 2 )/ترجمة :جلال نصر
ميثاق مبادئ المنتدى الاجتماعي العالمي
إعلان ملتقى بيروت الدولي
المنتدى الاجتماعي الأوروبي، لندن – تشرين الأول أكتوبر 2004.
نداء الحركات الاجتماعيّة 2005
مقالات الشهر
ماذا عن "اليسار الراديكالي" في إسرائيل؟ / محمد حسني   [محمد حسني]
حول بناء المنظمة الثورية / علي المصري   [علي المصري]
عين على الولايات المتحدة : سيدات شاهدات على الجوع... بالكاميرا
تقرير حول الوضع العالمي: تبين الأزمة (القسم الثاني) / فرانسوا سابادو   [ فرانسوا سابادو]
الشعب الحزين يفتقد «إدوارده السعيد» الفشل المزدوج لعباس وحماس / سامي حسن   [سامي حسن]
ضوء الديموقراطية الخافت / أرونداتي روي   [أرونداتي روي]
هل هناك بديل لفوضى السوق؟ / سام اشمان
دايفيد هارفي: حروب في مدن أميركا والعالم
الديمقراطية العمالية / تيار الاشتراكيين الثوريين   [ تيار الاشتراكيين الثوريين]
بعد غولدستون: آن الأوان لحلّ السلطة تدريجيّاً / عمر البرغوثي   [ عمر البرغوثي]
دراسة حالة في سبيل الاشتراكية الثورية / أليكس كالينيكوس   [أليكس كالينيكوس]
اللينينية في القرن الحادي والعشرين/ تيار اللاشتراكيين الثوريين
العالم الثالث ديمقراطية أم ثورة اجتماعية؟
46 عامًا على 23 يوليو 1952.. الناصرية والتغيير / علي المصري   [علي المصري]
تعليقاً على تقرير التنمية الإنسانية العربية ... عـرب قيـد الدرس / نصري الصايغ   [نصري الصايغ]
دعاية شركة - سيلكوم - العنصرية / ريما كتانة نزال   [ريما كتانة نزال]
لماذا لا يتم استجواب الدردري في مجلس الشعب ؟ / نزار عادلة   [ نزار عادلة]
الحكومة السورية تتباهى بعمالتها الرخيصة .. !! / علي عبود   [علي عبود]
قمّة مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى / بيان "أتاك" فرنسا   [أتاك فرنسا]
نعومي كلاين في فلسطين: أرفض التطبيع مع... الموت   [غالب كيوان]
بيار بورديو شاهداً على «بؤس العالم»/ ديمة الشريف
حوار مع البروفيسور ديفيد هارفي:الأزمة الماليّة العالميّة، النيوليبراليّة، الماركسيّة، الديمقراطيّة
عن الأزمة واليسار الأوربي ودعم المقاومة.. /اليكس كالينيكوس
احتفالاً بحياتنا العادية ،ضد ثلاثية فتشية السلعة، الكيتش، والبترودولار   [باسل السعدي]
إيران: غضب في مواجهة القمع وكبت الحريات / سيد عبد الرحمن   [سيد عبد الرحمن]
اضواء على تجارب اليسار   [غياث نعيسة]
المفكر الفرنسي جان بودريار   [المفكر الفرنسي جان بودريار]
الأزمة المالية العالمية: رؤية اشتراكية   [سامح نجيب/ مركز الدراسات الاشتراكية- مصر]
الاشتراكية أو البربرية ، دفاعا عن الماركسية الثورية/غياث نعيسه   [غياث نعيسة]
المنتدى الاجتماعي
هل المنتدى الاجتماعي العالمي مؤهل للنضالات الشعبية؟/سمير امين
البيان الختامى لمؤتمر القاهرة الدولى الخامس
المنتدى الاجتماعي العالمي والحركة البديلة من العولمة /سمير أمين
لاستقبال النشرة الدورية

:الاســــــم

 

:البريد الإلكتروني