طباعة اتصل بنا أرسل إلى صديق الرئيسية  
  من نحن
  وثائق الحركة
  مقالات
  أخبار
  أرشيف المقالات
  أرشيف نشرة البديل
  مفاهيم ومصطلحات
  حوارات
  مكتبة البديل
  مساهمات الزوار
  روابط
  اتصل بنا
  إرسال مساهمة
  ثقافة وفنون بديلة
أرشيف و مقالات الدكتور عصام الزعيم
صعود الصين وتحولها: الأبعاد والافاق /د.عصام الزعيم
نقد اقتصادي واستراتيجي للتقلب والارتداد في سياسات وقرارات الإصلاح في القطاع العام الصناعي* /د.عصام الزعيم
توحيد الاقتصادات العربية إنمائيا والفعل التناقضي للعولمة/د.عصام الزعيم
أرشيف مقالات النقابي عمر قشاش
البطالة واستيراد العمالة الأجنبية/عمر قشاش
ملاحظات عامة حول اللقاء والحوار بين الحكومة والاتحاد العام لنقابات العمال
المرسوم 49
الأوراق المقدمة للاجتماع الموسع للعام 2007
فلسطين أعلنت استقلالها في البندقيّة / سناء الخوري
بقلم سناء الخوري 0000-01-00

الوطن المؤجل تجسّد «بواسطة» البينالي الشهير

الأراضي المحتلّة كان لها جناح وطني مستقل في «بينالي البندقية» الذي اختتم أخيراً. سبعة مبدعين من الجيل الجديد يتصدّرون حركة الفن العربي العاصر، شاركوا في المعرض الذي أشرفت عليه الباحثة سلوى المقدادي. ومن بيروت صدر كتاب فنّي يحفظ تلك التجربة

سناء الخوري

في دير شيّدته راهباتٌ بنديكتيات عام 1492 على جزيرة جيوديكا (البندقيّة/ فينيسيا)، افترش الخشخاش الفلسطيني الأرض، وملأت صورُ الأبنية العشوائية لأحد المخيّمات الجدرانَ... ذلك الدير العتيق احتضن المشاركة الفلسطينية الوطنيّة الأولى في التظاهرة العالميّة التي تقام كل عامين في الجزيرة الإيطاليّة الشهيرة.

نجح معرض «فلسطين بواسطة البندقيّة» في تحويل البندقيّة إلى فضاء ينقل صوت فناني الأرض المحتلة إلى العالم. تلعب عبارة «بواسطة» على مجاز الطوابع البريدية وجوازات السفر وما يستتبع غياب هذه الوثائق من فكرة مواطنة مؤجلة. تلك التفاصيل البسيطة، يفتقدها الفلسطينيون، إذ يعتمدون على وثائق سفر وخدمات بريدية صادرة عن الاحتلال أو عن دول الشتات. هكذا تحول مفهوم التمثيل الثقافي، في هذا المعرض تحديداً، إلى فعل سياسي، مع أعمال لفنانين فلسطينيين نجحوا خلال السنوات العشر الأخيرة في إثبات أنفسهم على الساحة الدوليّة (حيث نالوا الجوائز المرموقة)، وفي متاحف الفن المعاصر العالميّة. وقد استطاعوا، كمجموعة، جذب اهتمام العالم إلى مساحتهم الخاصة، وإطلاق العنان لحكاياتهم الرازحة تحت وطأة الاحتلال.

تمحور عمل تيسير البطنيجي (1966) حول زهرة الخشخاش، أو الحنّون في المحكيّة الفلسطينية. في عمله التجهيزي الأدائي «حنون 1972 ــــ 2009» برى الفنان قشارة قلم أحمر ونثرها على الأرض، ليصنع منها حقل خشخاش، انطلاقاً من علاقة هذه النبتة بذكرى الشهداء في الوعي الفلسطيني والعربي. خلف حقل النشارة الحمراء، علَّق البطنيجي صورة محترفه في غزّة.

من جهته قدّم شادي حبيب الله (1977ــــ القدس) عملاً يجمع بين التحريك والتجهيز والفيديو، بعنوان «حسناً اضرب اضرب لكن لا تهرب». رسومٌ متحركة بالأبيض والأسود، تجسد حركة الولادة والموت والضرب والقتل، تنقل بعداً ميكانيكياً لحياتنا وعلاقتنا بالطبيعة، أتيح للزوار مشاهدتها على أربع قنوات فيديو، امتدت على الأرض والجدران.

ووقف الزوار في الطابور، أمام غرفة ساندي هلال وأليساندور بيتي (1973ـــــ بيت لحم) السوداء، ليدخلوا ويسمعوا تسجيلاً صوتياً صاخباً على إيقاع التكنو. العمل ثمرة جولات الثنائي المكوكيّة في المدن الفلسطينية، حيث سجلا نقاشات عن تحوّل رام الله إلى عاصمة لفلسطين قد تكون نهائية، وإلى «مدينة عاديّة». عنوان العمل «عارض رام الله»، وينقل «هلوسات الحالة السويّة» والوهم المتأتي من فكرة العيش تحت الاحتلال و... بحريّة في الوقت نفسه! هكذا، نسمع صوتاً يقول: «عندي سؤال، نحن نعيش في رام الله فهل نحتاج إلى دولة فلسطين؟». 7 فنانين فلسطينيين من الجيل الجديد، يعملون في الفنون المعاصرة، مثّلت إبداعاتهم مادةً دسمةً لجناح «فلسطين بواسطة البندقيّة» الذي اتخذ صفة معرض مواز لـ«بينالي البندقية» في دورته الـ53. قدّم شادي حبيب الله، وتيسير البطنيجي، وإملي جاسر، وساندي هلال، ورفيق دربها أليساندرو بيتي، وجواد المالحي، وخليل رباح، أعمالاً بين التجهيز والتصوير الفوتوغرافي والفيديو، عرضت بين 7 حزيران (يونيو) و30 أيلول (سبتمبر) الماضي. حملت الخطوة الطليعية، لمسات منسقة المعرض سلوى المقدادي. وقد وقّعت هذه الباحثة والأكاديمية الفلسطينية، أخيراً في بيروت، كتاباً فنيّاً يختصر التجربة ويقاربها من جوانبها كلها. (راجع الكادر أدناه).

تحوّل مفهوم التمثيل الثقافي، في هذا المعرض تحديداً، إلى فعل سياسي

جواد المالحي (1969 ــــ القدس) قارب واقع الاحتلال من الزاوية النقيضة للمدينة الثابتة. في «بيت 197» انبرى إلى تصوير مخيم شعفاط للاجئين في القدس، ملعب طفولته. من خلال «فَلْش» الصورة على مساحة واسعة، استكشف البنية المعمارية للمخيم، وتحولات الإسمنت المستمرة. إنه إسمنت للاستخدام الموقت. صوَّر الفنان أيضاً شباباً يعيشون على هامش المخيم في حاوية مرفأ يضم مستودعاً كبيراً للوقود. هؤلاء هم شخوص ذلك «الموقت»...

أمّا خليل رباح (1961 ــــ رام الله)، فقدّم في عمله «بينالي رواق الفلسطيني»، ملخصاً لعمليّات ترميم مواقع تراثية في 50 قرية فلسطينية وإحيائها، ضمن مشروعه «بينالي رواق 3». العمل امتداد لفكرة البينالي، وتثوير لها، وقد انطلق مطلع حزيران (يونيو) ويستمرّ حتّى آخر تشرين الأول (أكتوبر) الحالي.

وأخيراً بلغت إملي جاسر (1970 ــــ رام الله/ نيويورك)، الحائزة «جائزة الأسد الذهبي» في الدورة الماضية من «بينالي البندقيّة» (2007)، بعداً متقدماً في بحثها التاريخي المعماري. في «ستازيوني» (محطة)، اقترحت جاسر ترجمة عربية لأسماء محطات الزوارق «فابوريتو» على خط القناة الرقم 1 في البندقية بهدف خلق خط مواصلات ثنائي اللغة (عربي/ إيطالي) طيلة فترة البينالي. تخيلتها الفنانة لمسة عربيّة تضاف إلى شواهد معمارية عربية أيضاً، عائدة إلى قرون من التبادل الثقافي بين البندقية والعالم العربي. لم تُتَح لجاسر فرصة تنفيذ عملها على الأرض، بعدما تراجعت الجهات المعنيّة عن موافقتها المبدئيّة على المشروع. هكذا عرضت جاسر صوراً رقميّة عن المخطط التفصيلي الذي أعدّته: قوارب بأسماء مثل «القديس زكريا» و«بيت الذهب» تتبختر في مياه البندقيّة.

«بواسطة فينيسيا» أعلنت فلسطين حضورها على الساحة العالميّة، ككيان مستقلّ، في أبرز المواعيد الفنية العالميّة على الإطلاق. مرّة أخرى تتقدّم الثقافة على السياسة، والإبداع يسبق التاريخ، في إعلان دولة فلسطين... وذلك من خلال الفنّ المعاصر.

سلوى المقدادي: هكذا تحقّق الحلم الإيطالي

شعر غامق مستقيم، بذلة رماديّة، وعينان مشعتان خلف نظارات أكاديمية... جداً. ترسم سلوى المقدادي ابتسامة هادئة، فيها شيءٌ من النصر، حين تتذكر تدفق الزوار على افتتاح معرض «فلسطين بواسطة البندقيّة» الموازي لـ«بينالي البندقيّة الـ53». تخبرنا منسقة المعرض، عن شحنة وجدانيّة عارمة، رافقت الافتتاح. أبت الجالية الفلسطينية في المدينة العائمة، إلا أن تفتتح جناح بلادها على طريقتها، فحملت المعمول والشاي والكعك والبابونج لتقدمها للمدعوين. وقّعت المقدادي في بيروت أخيراً (مكتبة Papercup، حيّ مار مخايل)، كتاباً فنيّاً يلخص التجربة ويحمل عنوانها «فلسطين بواسطة البندقيّة» (تصميم مميّز بتوقيع Mind the gap). الباحثة في تاريخ الفنّ، وأستاذة تاريخ المتاحف في «جامعة كاليفورنيا»، بدأت التحضير للمعرض منذ ثلاث سنوات. حينذاك، كانت تتولى منصب مستشارة فنية لـ«برنامج الأمم المتحدة الإنمائي»، و«مركز حوش الفن الفلسطيني»، في القدس. ثم جاءَت الشراكة مع فيتوريو أورباني صاحب «مؤسسة نوفا إيكونا» المهتمّة بفنون الشرق الأوسط وآسيا، لتحوِّل الفكرة إلى حقيقة.

تحدثنا المقدادي عن الشروط الخاصّة بالعرض في البندقيّة. «لا بينالي دي فينيسيا» الذي انطلق عام 1895، مقتصراً على معرض واحد، ارتأى لاحقاً أن يدعو الدول، إلى تشييد أجنحة ثابتة إلى جانب المعارض المركزيّة، في الـ«جيارديني» (الحدائق العامة في كاستيلو/ البندقية)، ووصل عددها أخيراً إلى 29 جناحاً. أمّا الدول التي لا تملك أجنحة ثابتة، فتستأجر أماكن مختلفة في المدينة، فيما تُصبغ على المعارض التي لا تتمتع بتمثيل وطني رسمي، صفة المعارض الموازية، كما في حالة فلسطين. ولا شكّ في أن إنجاز إيصال فلسطين إلى هذا المحفل الفني العريق، يسجّل للمقدادي،

جيل «ما بعد أوسلو» وتأثير الاحتلال على الفرد

ويضاف إلى سيرتها الغنيّة، بين التأريخ الفني، والحضور الأكاديمي.

خلال الإعداد للمعرض ــــ الحدث، كان هاجس إشراك فنانين شباب من الداخل الفلسطيني يسيطر على أولوياتها. أرادت قبل كل شيء تسليط الضوء على أساليبهم في معالجة الحياة اليومية. كما أصرّت على أن يقتصر الدعم المادي على جهات فلسطينية ضماناً للاستقلالية، وعلى أن تقام نسخة موازية للمعرض في فلسطين. هكذا تولى «حوش الفنّ الفلسطيني» و«المعمل» (القدس)، و«الأكاديمية الدولية للفنون ــــ فلسطين»، و«مؤسسة عبد المحسن القطان»، و«متحف المقتنيات الأثرية والفنية في جامعة بيرزيت»، و«رواق ــــ مركز المعمار الشعبي» (رام الله) عرض الأعمال المشاركة.

تكتب المقدادي في مقدمة الكاتالوغ، أن اهتمام جيل ما بعد أوسلو من الفنانين، ينصبّ على قضية الاحتلال وتأثيره على الفرد، من دون حماسة للقضايا السياسية الحزبية الداخليّة. وتعتقد المؤرخة العاملة منذ ربع قرن في مجال الفن العربي والمتاحف أنّ الإشارة إلى هذه الحساسيات المختلفة نقدياً، يقتضي أن تطور اللغة العربيّة مصطلحاتها وأدواتها، لتصبح قادرة على نقد فنونها بنفسها.



جريدة الأخبار




"الفنون الشعبية" الفلسطينية: رقص متمرد
معرض يحكي قصة صورة البطل الثائر تشي غيفارا وتمظهراتها في زمن المقاومة والعولمة
الجنرال في متاهته : وحدة الشعوب بين مطرقة الاستعمار وسندان التجزئة
نداء مرسيل خليفة إلى فناني اليونسكو للسلام وكل فناني ومبدعي العالم
من هندريكس إلى مانو تشاو... «وودستوك» مستمرّ والأغنية تقاوم
احتفالية لجون بيلجر: الفيلم التسجيلي السياسي والبحث عن الحقيقة: رحلة اربعين عاما في توثيق فظائع السياسة الخارجية الامريكية من تيمور الشرقية وكمبوديا الي فلسطين وفنزويلا
باماكو : فيلم يقيم محكمة هزلية للبنك الدولي والعولمة والهجرة غير الشرعية في ساحة بيت
جئنـا لنعلـن الحـب
وطنَ الهمبرغر... أنا هنا!/أمل الأندري
مقتطفات من حوار غير منشور مع ادوارد سعيد
مقالات الشهر
ماذا عن "اليسار الراديكالي" في إسرائيل؟ / محمد حسني   [محمد حسني]
حول بناء المنظمة الثورية / علي المصري   [علي المصري]
عين على الولايات المتحدة : سيدات شاهدات على الجوع... بالكاميرا
تقرير حول الوضع العالمي: تبين الأزمة (القسم الثاني) / فرانسوا سابادو   [ فرانسوا سابادو]
الشعب الحزين يفتقد «إدوارده السعيد» الفشل المزدوج لعباس وحماس / سامي حسن   [سامي حسن]
ضوء الديموقراطية الخافت / أرونداتي روي   [أرونداتي روي]
هل هناك بديل لفوضى السوق؟ / سام اشمان
دايفيد هارفي: حروب في مدن أميركا والعالم
الديمقراطية العمالية / تيار الاشتراكيين الثوريين   [ تيار الاشتراكيين الثوريين]
بعد غولدستون: آن الأوان لحلّ السلطة تدريجيّاً / عمر البرغوثي   [ عمر البرغوثي]
دراسة حالة في سبيل الاشتراكية الثورية / أليكس كالينيكوس   [أليكس كالينيكوس]
اللينينية في القرن الحادي والعشرين/ تيار اللاشتراكيين الثوريين
العالم الثالث ديمقراطية أم ثورة اجتماعية؟
46 عامًا على 23 يوليو 1952.. الناصرية والتغيير / علي المصري   [علي المصري]
تعليقاً على تقرير التنمية الإنسانية العربية ... عـرب قيـد الدرس / نصري الصايغ   [نصري الصايغ]
دعاية شركة - سيلكوم - العنصرية / ريما كتانة نزال   [ريما كتانة نزال]
لماذا لا يتم استجواب الدردري في مجلس الشعب ؟ / نزار عادلة   [ نزار عادلة]
الحكومة السورية تتباهى بعمالتها الرخيصة .. !! / علي عبود   [علي عبود]
قمّة مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى / بيان "أتاك" فرنسا   [أتاك فرنسا]
نعومي كلاين في فلسطين: أرفض التطبيع مع... الموت   [غالب كيوان]
بيار بورديو شاهداً على «بؤس العالم»/ ديمة الشريف
حوار مع البروفيسور ديفيد هارفي:الأزمة الماليّة العالميّة، النيوليبراليّة، الماركسيّة، الديمقراطيّة
عن الأزمة واليسار الأوربي ودعم المقاومة.. /اليكس كالينيكوس
احتفالاً بحياتنا العادية ،ضد ثلاثية فتشية السلعة، الكيتش، والبترودولار   [باسل السعدي]
إيران: غضب في مواجهة القمع وكبت الحريات / سيد عبد الرحمن   [سيد عبد الرحمن]
اضواء على تجارب اليسار   [غياث نعيسة]
المفكر الفرنسي جان بودريار   [المفكر الفرنسي جان بودريار]
الأزمة المالية العالمية: رؤية اشتراكية   [سامح نجيب/ مركز الدراسات الاشتراكية- مصر]
الاشتراكية أو البربرية ، دفاعا عن الماركسية الثورية/غياث نعيسه   [غياث نعيسة]
المنتدى الاجتماعي
هل المنتدى الاجتماعي العالمي مؤهل للنضالات الشعبية؟/سمير امين
البيان الختامى لمؤتمر القاهرة الدولى الخامس
المنتدى الاجتماعي العالمي والحركة البديلة من العولمة /سمير أمين
لاستقبال النشرة الدورية

:الاســــــم

 

:البريد الإلكتروني