| أصبح من المكرر التذكير بما قد تحمله التطورات المستجدة من احتمالات أو تناول الأجندات المتباينة للقوى المختلفة..ما أريد التركيز عليه هو الشعب نفسه و خاصة طبقاته الكادحة..إن هذه الجماهير حاليا في حالة مريعة من التهميش و التشرذم الذي يعطس عودة الروح للبنى و العلاقات التقليدية من طائفية و عشائريةو هي بعيدة عن ساحة الفعل السياسي بعد سنوات طويلة من القمع و الوصاية |